.jpg)
وصفت مصادر سياسية الكلمة التي القاها رئيس الجمهورية ميشال عون أمس الخميس، للإعلان عن موافقة لبنان على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، بأنها تصلح لتعبر عن موقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وليس رئيس جمهورية لبنان.
وقالت، وفق “اللواء”، “لم يكتف رئيس الجمهورية بمحاولة توظيف اتفاقية الترسيم، لعهده، من دون غيره متجاوزاً الجهود التي بذلتها الحكومات السابقة، ودور رئيس المجلس النيابي نبيه بري في هذا الخصوص، على الرغم من توجيه الشكر الظاهري له لرفع العتب، بل اعطى الدور الأساس والبطولي بمسار التحضير الوزاري والإداري لصهره باسيل، والفريق الوزاري الذي يمثل “الوطني الحر” في حكومة نجيب ميقاتي الثانية، قبل وصول عون للرئاسة، وملقياً مسؤولية التأخير الذي استمر لسنوات طويلة على المماحكات السياسية، بينما يعلم الجميع الدور التعطيلي الذي مارسه هو شخصياً مع حليفه حزب الله لتعطيل مسار استخراج الثروة البحرية لسنوات طويلة، تحت حجج غير مقنعة على الاطلاق، مع العلم ان الوصول الى اتفاق نهائي بين لبنان وإسرائيل، تجاوز الأدوار الثانوية لأكثرية الأطراف بالداخل اللبناني، ومرتبط بالمصالح الدولية لأوروبا والولايات المتحدة الأميركية.