
دعت مجموعة من النشطاء في مدينة تبريز شمال غربي إيران، إلى تظاهرة احتجاجية اليوم السبت الساعة 12 ظهرا رداً على مقتل تلميذة بيد قوات الأمن في مدرسة ثانوية بأردبيل.
فيما أفادت الأنباء، بأن “تلميذات هذه المدرسة الثانوية، تم اقتيادهن قسراً إلى تظاهرة حكومية، نظمن بعدها تظاهرة مناهضة للنظام في طريق عودتهن، ما أدى إلى هجوم عنيف من قبل قوات الأمن”. إلا أن قائد الشرطة بمحافظة أردبيل ومدير عام التربية والتعليم بهذه المحافظة نفيا أنباء مقتل هذه التلميذة.
وقال المدير العام للتعليم إن “التلميذات عدن إلى مدارسهن بسلام” بعد التجمع الحكومي يوم الأربعاء”.
من جهة أخرى، قال مصدر مطلع لـ”إيران إنترناشونال” إنه “بضغط من وزارة المخابرات، قام المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين بإزالة الأنباء عن مقتل تلميذة في أردبيل على يد قوات الأمن من قناتها عبر تلغرام”.
ونشرت منظمة العفو الدولية، في تقريرها الأخير عن جهود النظام الإيراني لقمع الانتفاضة الشعبية العامة، أسماء 23 طفلاً قُتلوا في الاحتجاجات، وأعلنت عن أن “العفو المنظم”، لمنتهكي حقوق الإنسان في إيران، يكون ضحاياه أرواح الناس بما في ذلك الأطفال.