يوم توعوي حول سرطان الثدي في جامعة الحكمة

لمناسبة الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي، نظمت كلية الصحة العامة في جامعة الحكمة – “ULS”، يومًا توعويًا برزت فيه شهادة حية قدمتها السيدة الشابة نانسي حلو التي أصيبت بهذا السرطان، وذلك في الحرم الرئيسي للجامعة – فرن الشباك بحضور رئيسة جامعة الحكمة البروفسور لارا كرم البستاني ونائب الرئيسة الدكتور جورج نعمة وعميدة كلية الصحة العامة في الجامعة الدكتورة ديالا الخوري ونائبة العميدة رئيسة قسم العلوم التمريضية الدكتورة غادة خوند العيلي وحشد من الأساتذة والطلاب.

هدف اليوم التوعوي إلى تحفيز الجسم التعليمي والإداري والطلاب على الوقاية من سرطان الثدي سواء من الناحية الشخصية أم من ناحية الإهتمام بمحيطهم القريب. وتعبيرًا عن تقدير الجامعة لدور المرأة في المجتمع، تم تأمين الفحص المجاني (تصوير شعاعي وصوتي) للسيدات من عائلة الجامعة من خلال عيادة طبية متنقلة أشرفت عليها منسقة قسم التصوير الطبي في الجامعة ميرنا سويدي بمشاركة طلاب كلية الصحة العامة.

شهادة نانسي

وكانت السيدة نانسي حلو وهي أم لثلاث بنات قد أعلنت في خلال طاولة مستديرة أنها أصيبت بسرطان الثدي قبل حوالى سنتين وكانت تبلغ من العمر إحدى وثلاثين سنة، وتم تشخيصها بالمرض بعد ولادة طفلتها الصغيرة بأربعة أيام، فيما كان عمر ابنتيها الأخريين أربع وخمس سنوات.

وقالت، “أصبت بانهيار. اعتبرت أن الدنيا انتهت وأنني لن أرى بناتي. وهكذا بدأت مرحلة العلاج بالبكاء واليأس. ولكن مع مرور الوقت وعندما أيقنت أن الوضع النفسي يؤثر على نتيجة العلاج بنسبة ستين في المئة، قررت المواجهة وأن أتابع ما تبقى لي من حياة بأكبر قدر ممكن من الإيجابية”.

وتابعت نانسي أنها تسجلت في ناد رياضي، وكانت تتابع في الوقت نفسه علاجها الذي تضمن ثماني عشرة جلسة علاج كيميائي وعملية جراحية في مسيرة حفلت بالصعوبات والتعب الجسدي والإرهاق الكبير. إلا أن هذه المسيرة انتهت في الصيف الماضي ولم تعد تحتاج إلا للمراقبة.

وشددت السيدة حلو على ضرورة قيام السيدات بالفحص الذاتي مشيرة إلى أنها لو كانت تقوم بهذا الفحص لكانت استدركت إصابتها في وقت مبكر جدا. وتوجهت للسيدات بالقول: “لا تهملن الإشارات البسيطة والتغييرات التي قد تلاحظنها في جسدكن لأن هذه الإشارات علامات للمرض قد تنقذ حياتكن وحياة عائلتكن!”

الخوري

جاء ذلك في خلال طاولة مستديرة شددت فيها عميدة كلية الصحة العامة الدكتورة ديالا الخوري على رفع مستوى الوقاية من مرض السرطان بدءًا من الفرد وصولا إلى العائلة والمجتمع مشددة على “الدور التثقيفي للجامعة في شكل عام وكلية الصحة العامة في شكل خاص لتحقيق هذا الأمر خصوصًا أن طلاب الكلية سيصبحون في المستقبل القريب اختصاصيين صحيين ودورهم محوري في المحافظة على صحة المجتمع”.

الأعراض

وأدارت منسقة قسم العلوم التمريضية السيدة شانتال الحاج الطاولة المستديرة التي تحدثت فيها القابلة القانونية والأستاذة المحاضرة في جامعة الحكمة السيدة مادونا صهيون عن الأعراض التي تظهر لدى المصابات بسرطان الثدي وهي “تغير بلون الجلد ونوعيته بحيث يصبح أكثر سماكة وإمكان وجود تكتل تحت الإبط الذي يشكل امتدادًا للثدي فضلا عن وجع في الهالة وتغير مكانها وحصول إفرازات منها” وقالت “إن أي تغير بسيط في الثدي هو علامة على ضرورة القيام بالفحص السريع!” ولفتت صهيون إلى ضرورة اتباع نمط حياة صحي مشيرة إلى أهمية تخطي الخجل والأفكار المسبقة التي قد تؤدي إلى إهمال المرأة صحتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل