
كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية”، عن انّ الاتصالات التي تلت التوصل إلى اتفاق الترسيم، مستمرة لتحديد موعد ترجمته قريباً. ولفتت الى انّ هذا الموعد بات رهناً بالإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي سيحدّد الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين في ضوئها موعد زيارته لبيروت.
وأكدت انّ ما هو ثابت حتى الآن هو انّ الموعد سيكون قبل نهاية ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون وقبيل الانتخابات الإسرائيلية، ويتوقع ان يكون بين 27 و29 الشهر الحالي.
إلى هذه المعطيات، فقد وصفت مصادر رسمية عبر “الجمهورية”، انّ ما جرى التفاهم عليه في 11 تشرين الجاري، وإن كان لا يرقى إلى صيغة تفاهم او معاهدة مشتركة بين لبنان وإسرائيل من اجل عرضه على مجلس الوزراء ومجلس النواب، فإنّه سيُترجم في عملية تصحيح للحدود البحرية المرسومة من الجانب اللبناني بموجب المرسوم 6433، وإن كان هناك داعٍ لتعديل بعض النقاط فيه، فإنّها ستُترجم برسالة لبنانية إلى المراجع المختصة في الأمم المتحدة.
وعليه، فإنّ ما هو متوقع ان يجري في مقرّ الأمم المتحدة في الناقورة سيكون تبادلاً غير مباشر لرسائل بين لبنان وإسرائيل، تؤكّد التزام الطرفين ببنود التفاهم وتودع لدى الوسيط الأميركي الضامن للتفاهم ممثلاً بهوكشتاين شخصياً ليسلمها لاحقا الى الأمم المتحدة.
