
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي، أن “هرولة (عهد حزب اللّه) إلى الترسيم بأي ثمن، ولو على حساب الحقوق والثروات اللبنانية، ليس من شأنها انتشال أي غريق، سواء في بحر الناقورة، أو في مستنقع بعبدا، أو في بلّوعة الضاحية”.
وتابع الزغبي، “الرهان على تعويم مَن أوصل لبنان إلى الجحيم ليس سوى حلم ليلة تشرينية. فلا (الحوار السويسري) خشبة خلاص، ولا (الحقل الفرنسي) يطابق البيدر اللبناني، ولا (الملاك الأكبر) (واشنطن) يعمل على إحياء (الشياطين الصغار)”.