.jpg)
اكد رئيس الجمهورية ميشال عون، أنه “لا يمكن لمن ساهم في تخريب لبنان أن يكون قادراً على انقاذه، وإن الذين وضعوا العراقيل في وجه مكافحة الفساد وتحقيق الاصلاح، لا يمكن الوثوق بهم في مرحلة اعادة النهوض بالبلاد، وبالتالي لا بد من احداث التغيير الذي يتوق اليه اللبنانيون”.
كلام الرئيس عون جاء في خلال استقباله ظهر اليوم الثلاثاء وفداً من رابطة قدامى القوى المسلحة اللبنانية برئاسة اللواء نقولا مزهر، وعضوية العمداء الياس بو حبيب، جورج سلامة، مروان البيطار، جمال عبيد، بسام عويدات، الياس يونس وبطرس نون، الى المؤهلين الاول جوزف نصور وانطوان بو حبيب وسميح صقر.
وشكر عون أعضاء الوفد، معرباً عن “ارتياحه للقائهم لأنني إبن المؤسسة العسكرية، ففيها تعلمت وعلّمت. خلال الحرب، دافعنا عن القيم التي آمنا بها الحرية والسيادة والاستقلال، على الرغم من عدم تكافؤ عناصر القوة لان الحق هو الاقوى، ولا يضيع حق وراءه مطالب”.
وقال، “لا وجود لحرب دائمة، ولا بد من ان تنتهي الحرب، اي حرب، لنكمل المسيرة التي اوصلتني الى السدة الرئاسية، فظهرت في وجهي المصائب ان لجهة اغلاق الحدود، او افلاس الخزينة. وبعد التحقيق، ظهر المرتكبون وتمت احالتهم الى المحكمة، لكن القضاء تلكأ عن القيام بواجبه، وامتنع القضاة عن البت بالمسائل. لا يمكن للبنان ان يخلص مع الذين ساهموا في تخريبه، يجب احداث تغيير. ومن المشاكل ايضاً كان عجز عن الوصول الى تفاهم معيّن في مسائل النفط والغاز، ولكننا توصلنا الى اتفاق عبر الامم المتحدة والوساطة الاميركية، وهو كان بمثابة هدية الى اللبنانيين قبل انتهاء ولايتي الرئاسية. وهو الوسيلة الوحيدة لخروج لبنان من الهاوية التي تم القاؤه فيها. ونحن ننتظر مرحلة النهوض، على امل ان تتحقق امنياتكم جميعاً، وتنجلي الضائقة التي يمر بها اللبنانيون”.