
تعرب مصادر برلمانية، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن “أسفها للانقسامات التي ظهرت إلى العلن داخل كتلة النواب التغييريين”، لافتة إلى أن “الوضع بشكل عام لم يكن ينقصه المزيد من التشرذم والتباعد، بل توحيد الرؤى، على الأقل حول الأمور الأساسية والمبدئية، للنهوض بالبلد ومحاولة الخروج من الأزمة”.
وتعتبر المصادر ذاتها، أن “هذا الانقسام المستجدّ سيرخي ظلاله على المشهد البرلماني، لناحية خريطة توزُّع الكتل البرلمانية واصطفافاتها. وبلا شك، سيكون لذلك انعكاسات على مختلف الاستحقاقات والملفات في المرحلة المقبلة”.