.jpg)
عقدت أمس الثلاثاء، جلسة مجلس النواب من شقين، فانتخب في الجلسة النهارية أمين سر و3 مفوضين وأعضاء اللجان النيابية، وتلتها مساء جلسة تشريعية. وخاض عدد من نواب تكتل التغيير معارك خاسرة بعد رفضهم عرضاً للتوافق على توزيع اللجان الامر الذي كشف مجدداً تشرذم الكتل المعارضة. وفاز النائب هادي ابو الحسن بمنصب أمين سر هيئة مكتب المجلس النيابي بـ85 صوتاً، نال النائب مارك ضو 30 صوتاً، بعدما كان ترشح النواب أبو الحسن والان عون ومارك ضو لانتخاب أميني سر. واقترع النواب للمرشحين ابو الحسن وضو، فيما فاز النائب عون بالمنصب بالتزكية. كما فاز النائبان ميشال موسى وكريم كبارة بالتزكية لمنصب مفوضين في هيئة مكتب المجلس. ثم بدأت عملية الاقتراع لانتخاب مفوض ثالث لهيئة مكتب المجلس النواب وانحصرت المنافسة بين النائبين هاغوب بقرادونيان وبولا يعقوبيان، ففاز بقرادونيان بـ85 صوتاً، فيما نالت يعقوبيان23 صوتا.
واعترض رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل على طريقة الاتفاقات المسبقة في تشكيل اللجان النيابية ورأى أن “الاتفاق بين الكتل الكبيرة يقصي نواباً يستطيعون العمل في نطاق اختصاصهم” فرد رئيس مجلس النواب نبيه بري “عرضنا عليكم التوافق ولم تقبلوا وأصرّرتم على الانتخابات فكانت النتيجة”، وأضاف، “لسنا هنا لنزايد على بعضنا البعض وقولوا لنا من هي الأكثرية في المجلس”.