#dfp #adsense

“الحزب” يضغط والحكومة تبصر النور “آخر الشهر”

حجم الخط

بدا حزب الله مستعجلاً ولادة حكومة جديدة ترث الفراغ الدستوري المرتقب، مع رحيل رئيس الجمهورية ميشال عون عن القصر الجمهوري في نهاية ولايته، منتصف ليل 31 تشرين الأول الحالي.

وقالت مصادر مواكبة للاتصالات لـ”الشرق الأوسط” إن “الحزب يمارس ضغطاً على رئيس الحكومة المكلف، نجيب ميقاتي، ورئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل لتأليف حكومة قبل نهاية العهد”.

وأضافت المصادر أن “الرئيس عون وباسيل كانا يرغبان في إبقاء الحكومة الحالية مع تغيير كل الوزراء المسيحيين من حصة الرئيس، لكن ميقاتي رفض ذلك، وانتهى الأمر بأن يتم التغيير على قاعدة تغيير ثلاثة وزراء مسيحيين مقابل الوزراء المسلمين الثلاثة الذين ينوي ميقاتي تغييرهم”.

وأكدت المصادر أنه إذا لم يحصل ما ليس في الحسبان فستولد الحكومة بين 26 و27 الحالي، على أن يتم التصويت على منحها الثقة في وقت لاحق، سيكون على الأرجح بعد نهاية ولاية الرئيس عون الذي لن يرأس اجتماع الحكومة الأول، خلافاً لما جرت عليه العادة.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل