.jpg)
أبدت مصادر واسعة الاطلاع قناعتها بتداخل العوامل المحلية والخارجية في تأمين الانفراج الحكومي، كما حصل في اتفاق الترسيم البحري، والذي شدد مجلس الأمن الدولي أمس على أنّ هذا الاتفاق بين لبنان وإسرائيل يجسد “خطوة كبيرة ستسهم في استقرار المنطقة وأمنها وازدهارها”.
ولفتت في المقابل لـ”نداء الوطن” إلى أنّ “محاولة العهد وتياره استثمار إنجاز الترسيم والانفتاح الأميركي والدولي على رئيس الجمهورية ميشال عون في سبيل انتزاع تنازلات إضافية من الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، زادت من حدة تعقيدات التأليف، خصوصاً وأنّ الرئيس المكلف لا يبدو في وارد الاستسلام والتسليم بشروط رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ويرفض تدفيعه الثمن حكومياً تحت وطأة سكرة الترسيم”.