#dfp #adsense

“التيار” يهدد ميقاتي… “ما رح نخلّيه”

حجم الخط

عقد لقاء أمس الأربعاء بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي يقود وساطة بين القيادات السياسية لتأليف الحكومة ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، في مركز تكتل لبنان القوي، تطرّق إلى المساعي الهادفة إلى تشكيل حكومة قبيل نهاية عهد رئيس الجمهورية ميشال عون.

وقالت مصادر قريبة من باسيل لـ”الشرق الأوسط” إن “الرئيس عون لن يقبل بأقل من تغيير ثلاثة وزراء، كما لن يقبل بتغيير وزير الطاقة الحالي وليد فياض، الذي لا تربطه علاقة جيدة بالرئيس المكلف نجيب ميقاتي”. يُذكر أنه يتردد أن الوزراء المطلوب تغييرهم هم: وزير الخارجية عبد الله بوحبيب، ووزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية نجلا الرياشي، ووزير السياحة وليد نصار.

ووضعت المصادر الكرة في ملعب ميقاتي، “فهل سيقبل بأن ينتهي عهد عون من دون حكومة؟ وهل هو مقتنع بأن التيار سيتركه يحكم بحكومة مستقيلة تأخذ صلاحيات الرئيس؟”، لتخلص إلى أن الأمر واضح لدى “التيار”، وهو، “ميقاتي لن يتمكن من فعل ذلك، والوزراء المسيحيون في الحكومة المستقيلة لا يمكن أن يبقوا فيها إذا تم ذلك، مع كل ما يعنيه هذا من غياب الميثاقية الطائفية عن حكومته”.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل