
أكّد مطلعون على كواليس التفاوض حول تشكيل الحكومة، أنّه على الرغم من انّ الأمور تبدو مغلقة الّا انّها يمكن أن تُسوّى خلال وقت قصير، إذا تحسس المعنيون بحجم المخاطر التي ستنتج من تسلّم حكومة تصريف الأعمال صلاحيات رئيس الجمهورية وكالة، والدخول في فوضى دستورية ومأزق سياسي حاد بعد 31 تشرين الاول.
وكشف المطلعون عبر “الجمهورية”، عن انّ العقبات الموجودة ليست مستعصية على المعالجة ويمكن تدوير زواياها عبر التحلّي ببعض المرونة. ولذلك فإنّ ولادة الحكومة تظل واردة حتى اللحظات الأخيرة من ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون.