.jpg)
يكتسب الأسبوع الحالي طابعا دراماتيكيا لجهة تكريس الفراغ الرئاسي اذ يستبعد تماما ان تسجل أي تطورات إيجابية في الجلسة الانتخابية الرابعة اليوم ولا في أي جلسة ستليها في ظل دوامة المراوحة التي تطبع موقف كتل “الورقة البيضاء” التي تعطل معركة التنافس فيما يتعذر التوافق بين جميع الكتل على أي مرشح حتى الان.
وتوقف المراقبون عند اعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري اعتزامه الاتجاه الى مفاتحة الكتل النيابية ورؤسائها والزعماء السياسيين بإجراء حوار هدفه التوصل الى رئيس توافقي . وسيكون هذا الموقف محور تشاور في الأيام المقبلة بحيث تتضح الموافق المختلفة منه سلبا او إيجابا.
وأفادت “النهار” ان السفير السعودي في لبنان وليد بخاري اجرى مشاورات في باريس الجمعة الماضي في الخارجية الفرنسية حيث التقى مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا فيها آن غيغين وكبار موظفي الخارجية في اطار مشاورات سعودية فرنسية مستمرة حول الأوضاع في لبنان مع حرص البلدين على ان يتم انتخاب رئيس جمهورية في الموعد الدستوري.
وجاءت زيارة بخاري بعد زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الى واشنطن حيث تناولت الملف اللبناني مع نظيرها الأميركي انطوني بلينكن. وعلمت “النهار” من أوساط فرنسية رفيعة ان المحادثات الفرنسية الأميركية عكست تقييما متطابقا حول الوضع اللبناني بانه لم يعد للمسؤولين في لبنان الوقت للمماطلة في العمل على ما ينبغي ان يقوموا به من إصلاحات وان ينتخبوا رئيسا في الموعد المحدد دون تأخير.
وأكدت باريس للجانب الأميركي تأييدها للدور الأميركي الإيجابي في ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان . وأعرب كل من بلينكن وكولونا عن ضرورة توصل المسؤولين اللبنانيين الى اتفاق في ما بينهم للانتخاب الرئاسي وتنفيذ الإصلاحات، الا انهما اعربا عن خيبة امل من ان لا شيء يتقدم على هذا الصعيد والبلد لا يمكن ان يستمر في مثل هذا الوضع المتدهور.