#dfp #adsense

“التيار” يهدد… إمّا حكومة على قياس باسيل أو كارثة دستورية

حجم الخط

يمضي التيار الوطني الحر بضخ المواقف الداعية الى «الويل والثبور وعظائم الامور، ما لم تؤلف حكومة على قياس النائب جبران باسيل وطموحاته، في السطوة على القرار المسيحي وصولاً الى المطالبة بحصة التعطيل في القرار الوطني.

وحسب مصادر التيار الإعلامية والنيابية، فإن حكومة قبل نهاية العهد تستجيب لمطالب هذا الفريق او ذهاب البلد الى كارثة دستورية، وسياسية، وربما امنية أيضا!

ومع اقتراب موعد انتهاء ولاية عون، تشتد الحملة على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، الذي سيغادر غدا الى الجزائر لتمثيل لبنان في قمة الجزائر العربية، وتصفه الدوائر النافذة في التيار الوطني الحر بمغتصب سلطة.

وعلى الرغم من التهويل القائم فإن بعبدا نفت ان يكون رئيس الجمهورية ميشال عون في وارد توقيع مرسوم قبولة استقالة حكومة ميقاتي او الاقدام على خطوات أخرى.

وفي معلومات “اللواء” بعيدا عن تهويل باسيل والفريق الداعم له داخل التيار الوطني الحر، فإن الخيارات ما تزال قيد التداول، سواء في ما خصَّ الصيغ او البدائل.

واكد مصدر واسع الاطلاع، وقريب من المفاوضات الجارية، ان أيا من الصيغ الحكومية لم تصل الى خواتيم مقبولة، وباختصار قال المصدر، “مش ضابطة”.

وكشف لـ”اللواء” ان العودة الى المراسيم الجوَّالة هو البديل المطروح، في حال اصدر وزراء التيار الوطني الحر، للمشاركة في اية اجتماع او جلسات يدعون لحضورها.

ذكرت مصادر سياسية الى انه لم يتم تحقيق اي تقدم على مسار تشكيل الحكومة الجديدة، والمساعي توقفت عند آخر صيغة تم التوصل اليها الأربعاء الماضي بعد سلسلة من الاتصالات والمشاورات قام بها الوسطاء وتضمنت استبدال ستة وزراء من حكومة تصريف الاعمال، ثلاثة مسيحيين، وثلاثة مسلمين، وتعثر تنفيذها بسبب إصرار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران على تسليم أسماء الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية والتيار الى الرئيس المكلف في القصر الجمهوري ساعة التشكيل مع رفضه إعطاء كتلة التيار الثقة للحكومة المرتقبة، ما أدى الى رفض الرئيس المكلف لهذا الأسلوب الذي يتعارض مع أسس التشكيل دستوريا، بينما وضعته مصادر نيابية بانه يصب في خانة تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة من قبل النائب جبران باسيل وعدم الرغبة في تشكيل الحكومة الجديدة، خارج اطار طموحاته ورغباته العلنية والضمنية بوصوله على الثلث المعطل فيها لتياره.

ومن وجهة المصادر فإن موضوع تشكيل الحكومة، بدأ رحلة العد العكسي، وطي عملية التشكيل نهائيا، مع اقتراب موعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، من دون أن يظهر ان هناك رغبة حقيقية لدى الأطراف كافة وتحديداً حزب الله، لممارسة دوره بالضغط الفاعل، لدى ميقاتي وباسيل، لتجاوز خلافاتهما لاستيلاد الحكومة الجديدة، قبيل مغادرة عون لقصر بعبدا السبت المقبل.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل