









عقدت مصلحة المهندسين في حزب القوات اللبنانية، مؤتمرها العام لسنة 2022 في المقر العام للحزب في معراب، بعنوان “Vision 2030” بحضور رئيس الحزب سمير جعجع وعضوي تكتّل الجمهورية القوية النائبين نزيه متى وسعيد الاسمر، النائب السابق جوزف اسحق، النقيب السابق لمهندسي الشمال ماريوس بعيني، أمين سر نقابة المهندسين في الشمال نقولا سليمان، الأمين العام إميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون المصالح نبيل ابو جودة، معاون الامين العام لشؤون الانتخابات جاد دميان، رئيس مصلحة المهندسين جاك غصن، مُنسّق منطقة البقاع الشمالي في القوات اللبنانية الياس بو رفول، مُنسّق المهن الحرّة في الشمال جوزيف شحاده، عضو المجلس المركزي ألسي عويس، بالإضافة الى حشد من المهندسات والمهندسين.
بعد النشيدين اللبناني والقواتي، ألقى نائب رئيس المصلحة المهندس سامر واكيم كلمة شرح فيها الهيكلية الجديدة للمصلحة والتي أُعدّت لتكون قاعدة العمل للسنوات القادمة، ولتتناسب مع حجم المصلحة المتنامي، فبعد الانتصارات المتتالية لطلاب “القوات” في جامعاتهم وبخاصة في كليات الهندسة، كان لا بد من تحضير الارضية المُناسبة لهم للالتحاق بمصلحة المهندسين بعد تخرّجهم عملاً بالمبدأ القواتي الدائم “أجيال تسلّم أجيال”.
بعده، توالى على الكلام رؤساء الدوائر المختلفة في المصلحة لشرح المسؤوليات المناطة بكل منهم والأهداف المنوي تحقيقها، فتركّز النقاش حول نقاط عدة أبرزها دور المصلحة في تقديم الرأي الاستشاري الهندسي حيث يجب، واقتراح مشاريع تُساهم في تفعيل الإنماء المناطقي. كما خُصص لمهندسي الإغتراب دائرة تُعنى بمتابعة شؤونهم وتهدف الى التواصل الدائم معهم.
وبهدف إيجاد فرص عمل للخرّجين، نظّمت المصلحة دورات تدريبية لتطوير مهارات المهندسين، كما تم تأسيس منصّة تُساعد على تأمين مشاريع هندسية خارج لبنان لمكاتب الهندسة اللبنانية بدون الحاجة الى السفر او الهجرة.
بدوره دعا غصن الرفاق الى الانخراط في الشأن العام، سواء على صعيد المصلحة التي تُرحّب دائماً بمن لديهم الرغبة في العمل والعطاء، أم على صعيد النقابات التي تُعنى مباشرة بشؤون المهندسين الحياتية من استشفاء وتقاعد وتنظيم المهنة. ثم استعرض غصن الوضع في نقابة المهندسين في طرابلس حيث للقوات وجود وازن في مجلسها، وفي النقابة في بيروت التي تواجه تحدّيات عديدة، بحيث يبدو ان مجلسها المنتخب منذ عام الماضي غير قادر على مواجهتها بالطريقة التي تحافظ على النقابة وعلى المهندسين. كما طالب غصن بضرورة إجراء القُرعة المُلزمة في موعدها المحدد لاختيار ثلث أعضاء مجلسي النقابتين واستبدالهم عبر آلية الانتخاب في ربيع العام القادم.
كما دعا الرفاق الى التحضير منذ الآن لانتخابات نقيب المهندسين في بيروت والتي من المفترض أن تجري في ربيع العام 2024 والتي ستكون القوات رأس حربة فيها لوقف التدهور الحاصل في النقابة.
من جهته تطرق الأمين المساعد لشؤون المصالح المهندس نبيل أبو جودة الى أمور داخلية تنظيمية تتعلق بالمصالح بشكل عام وبمصلحة المهندسين بشكل خاص.
كما كانت كلمة للأمين العام إميل مكرزل اعتبر فيها ان مصلحة المهندسين أيام اعتقال الحكيم كانت تُشكل نواة النضال الاساسية الى جانب مصلحة الطلاب، وهي اليوم مستمرة بدورها الفاعل داخل الحزب. وما مؤتمر اليوم الا خير دليل على الجهد المستمر الذي يقوم به المهندسين في “القوات” من أجل الحفاظ على تنظيم متطور يحاكي العصر، كما لفتني أن العديد من مسؤولي المصلحة اليوم هم ممن كانوا نشطاء سابقين في مصلحة الطلاب، فالتقدم والتدرّج الحزبي هو من أبرز ما يميز القوات اللبنانية كمؤسسة ناجحة دائمة التطور.
وأضاف مكرزل أنه على الرغم من المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان، فإن روحية “القوات” النضالية، والتي يتمتع بها جميع القواتيين، تحمينا من اليأس والاستسلام، لا بل تدفعنا الى العمل الاضافي كأفراد وكمجموعة من أجل مساعدة مجتمعنا في هذه الظروف الصعبة وللتخفيف من معاناة شعبنا قدر الإمكان.
في ختام المؤتمر عُقد لقاء مع جعجع الذي هنّأ المصلحة على النشاط الدائم والمستمر وعلى الدينامية التي أرستها في سبيل تحسين ظروف المهنة بما يتلاءم مع تطلعات المهندس اللبناني الطامح دائماً الى الافضل.