#adsense

باسيل ‏يطيح الحكومة

حجم الخط

اشتعلت أمس الثلاثاء على جبهة الاستحقاق الحكومي الذي يُسابق موعد انتهاء الولاية الرئاسية، ولم يبق الا فسحة ضئيلة جداً من الامل باستيلاد حكومة ربع الساعة الأخيرة من عمر العهد الذي يبدو انه سيودّع البلاد من دون تسليم مقاليد رئاسة الجمهورية لعهد جديد لتعذّر انتخاب رئيس جديد حتى الآن.

وقال مرجع كبير لـ”الجمهورية إنه “قضي على الامر ولن تؤلف حكومة لأنّ رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أطاحَ ما اتفق عليه رئيس الجمهورية والرئيس المكلف نجيب ميقاتي أمس، بإعلانه أنه لن يمنح الحكومة الجديدة الثقة وَتّر الأجواء على نحو لم يعد ممكناً معها تأليف هذه الحكومة”.

لكنّ اوساطاً سياسية أكدت لـ”الجمهورية” أنه “ومع التسليم بوقوع الشغور الرئاسي مع انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون فإنّ الاهتمام الأساسي لا يزال ينصَبّ حالياً على تشكيل الحكومة في الأيام الفاصلة عن موعد مغادرة عون قصر بعبدا”.

ولفتت هذه الأوساط إلى أن “زيارة نجيب ميقاتي غير المنتجة لقصر بعبدا وتصعيد جبران باسيل لا يلغيان إمكان ولادة الحكومة ولو انها تأخرت وقتاً إضافياً”.

وشددت على أن “إنجاز التأليف يبقى وارداً حتى اللحظة الأخيرة من ليل السبت المقبل”، موضحة أنّ “حزب الله والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم يواصلان السعي بعيداً من الأضواء لتذليل العقبات الموجودة”.​

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل