#adsense

مطالب باسيل غير معقولة

حجم الخط

كشفت مصادر مطلعة على الملف الحكومي لـ”اللواء” عن أن “المواقف الأخيرة الصادرة حول ملف الحكومة أظهرت غياب أية ليونة وتمسك الأفرقاء بمقارباتهم، وبالتالي لم يخرج اجتماع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بأي نتيجة إذ كرر عون موقفه من تطبيق المعايير الموحدة إذ أن الجهات المشاركة في الحكومة تسمي وزراءها وعندما يأتي دور التيار الوطني الحر في عملية التسمية يصار إلى التدخل واختيار الوزراء وليس الجهة السياسية المعنية”.

وعُلم أن “عون طالب ميقاتي لمعالجة هذا الأمر ومساواة الجميع في عملية التسجيل ويمكن عندها أن يحضر مساء لإصدار المراسيم”.

وأكدت أن “هذه المعطيات تفيد أن لا حل في هذه المسألة، على أن ثمة من يقول إن المساعي لا تزال قائمة وإن الوقت لا يزال يسمح بتأليف الحكومة”.

ولاحظت مصادر سياسية أن “رد الرئيس المكلف على تهديد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، بإثارة الفوضى وما شابه، في حال لم تستجاب مطالبه اللامعقولة في تشكيل الحكومة الجديدة، اتسمت ببرودة لافتة، وردة فعل، لا تماشي الاخير بمواقفه، ولا تحسب لتهديداته اي حساب، بل تذهب ابعد من ذلك، لتؤشر بأن مثل هذه الاساليب الابتزازية لرئيس الحكومة في عملية التشكيل، لم تعد تجدي نفعا، والاجدى تغيير هذا الخطاب الاستفزازي، اذا كان الهدف تشكيل الحكومة الجديدة، اما اذا كان التهويل هدفه افشال تشكيل الحكومة الجديدة، للوصول إلى تعطيل مهمات حكومة تصريف الأعمال بتولي مهمات رئيس الجمهورية، فهذا لن يوصل إلى شيء لان النص الدستوري واضح، بتولي حكومة تصريف الأعمال مهمات رئيس الجمهورية في حال لم يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية في المواعيد الدستورية المحددة”.

من جهة ثانية، كشفت المصادر عن “توقف الوسطاء بمهامهم بين رئيس الحكومة المكلف، وباسيل لتشكيل الحكومة الجديدة”، وأشارت إلى أن “مسار التشكيل متوقف منذ الأربعاء الماضي، بعد انقلاب رئيس التيار الوطني الحر على نتائج اللقاء الثلاثي الذي جمعه مع مدير عام الأمن العام اللواء إبراهيم ووفيق صفا، واصراره على شروطه ومطالبه التعجيزية، والتي رفضها ميقاتي”.

واعتبرت المصادر المواقف الاستفزازية لباسيل، وحملة التصعيد ضد الرئيس المكلف، بأنها “تعبر بوضوح عن المأزق الصعب الذي وضع نفسه به، جراء ممارساته وأساليبه بتعطيل تشكيل الحكومة، وهي لن تؤدي إلى تحقيق مايريده، لان لم يكن ممكنا سابقاً، لم يعد ممكنا بنهاية العهد العوني بعد أيام معدودة”.

وقالت ‏المصادر المتابعة للتشكيل لـ”اللواء” إن “الاتصالات مستمرة حتى اللحظة الأخيرة من ولاية الرئيس عون، وقد تصل الى نتيجة في ربع الساعة الأخير ولا يمكن ان نقول ان الأبواب موصدة بالكامل، لكن المساعي تتركز على معالجة عقدتي تسمية بعض الوزراء المسيحيين وهذه مقدور عليها، ومنح التيار الوطني الحر الثقة للحكومة وهو الشرط الذي يتمسك به ميقاتي وعن حق، إذ كيف يسمي الرئيس عون والتيار وزراءهم ويحددان حقائبهم ولا يمنح التيار الثقة للحكومة؟”.​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل