#dfp #adsense

غريو: اتفاق الترسيم البحري لا يحل محل الإصلاحات

حجم الخط

أكدت سفيرة فرنسا في لبنان آن غريو، أنه “كان شرفاً بالنسبة إلي أن أمثل فرنسا لمناسبة توقيع هذا الاتفاق التاريخي حول ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان. أود أن أحيي وساطة الولايات المتحدة الأميركية. ويسرني أن فرنسا، بفضل الانخراط المباشر لرئيس الجمهورية ميشال عون في المقام الأول، ساهمت في هذا النجاح. تثني فرنسا على التزام المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين الذين تمكنوا من تجاوز الكثير من العقبات من أجل التوصل إلى هذا التقدّم الحاسم. ويسعدنا أن تكون شركة فرنسية، أي توتال إنرجي، مدعوّة للعب دور هام في وضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ”.

وأضافت في مناسبة تبادل الرسائل في شأن ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، أنه “اتفاق تاريخي وخطوة كبيرة نحو الأمام من أجل استقرار المشرق، وهذه مسألة بالغة الأهمية بالنسبة إلى كافة بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، بما فيها فرنسا، ومن أجل أمن إسرائيل ولبنان، هاتين الدولتين الصديقتين لفرنسا. وهو، إذ يسمح باستثمار الموارد الغازيّة البحرية، سوف يساهم أيضاً في الازدهار لصالح الشعبين اللبناني والإسرائيلي”.

وأشارت إلى أن “هذا الاتفاق لا يضع حدا للأزمة التي تعصف بشدة بلبنان اليوم، فاستثمار الموارد النفطية على المدى المتوسط، علما أن حجمها غير معروف اليوم، لا يكفي لمعالجة هذه الأزمة. وهذا الاتفاق لا يحل محل الإصلاحات الاقتصادية والمالية الضرورية جدا والاستقرار المؤسساتي الذي يتطلبه الوضع اللبناني”.

وتابعت، “يبقى، على الرغم من ذلك، أن هذا الاتفاق يشكل مثالاً يُحتذى في منطقة غالبا ما تمّ فيها تفضيل خيار اللجوء إلى النار والدم لتصفية الخلافات. وهو يثبت أن الحوار والتفاوض، على الرغم من متطلباتهما وصعوبتهما، يستطيعان أن يؤتيا ثمارا ويُنتجا اتفاقات تعود بالفائدة على الطرفين. وفي هذا الطريق الصعب ولكن الضروري جدا للاقتراب من السلام في الشرق الأوسط الذي يبقى أفقا لعمل فرنسا الديبلوماسي وعمل شركائها، تبقى فرنسا على التزامها. ونحن نتمنى، مع ما يحمل هذا التمني من أمل ووعي، أن يساعد الاتفاق الموقع اليوم على تجاوز الأزمات، في لبنان والمنطقة”.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل