
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أنه على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يقرر، إما أن يكون وسيطاً للسلام، وإما أن يستمر في إمداد نظام كييف بالأسلحة.
وأوضحت زاخاروفا، أن “ماكرون يمارس دورين متناقضين في آن واحد، فهو يمد يده للفاتيكان طالباً وساطة البابا فرانسيس للتوصل لحل سلمي للأزمة الأوكرانية، وفي ذات الوقت يسن بيده الأخرى مراسيم رئاسية لدعم نظام كييف بالأسلحة”.
وأضافت، “إما السلام والمفاوضات ثم الوساطة، أو توريد الأسلحة والتحريض اللامتناهي ضد روسيا”.
