
لفت الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، إلى أن “كل الجماعات التي تسمي نفسها معارضة ليست سوى أدوات قذرة يديرها الشيطان الأكبر لاستهداف النظام في إيران”، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي تتّهما طهران بدعم الاحتجاجات الإيرانية المطالبة بإسقاط النظام.
وأكد نصرالله، اليوم الخميس، أن “أنه تم التوقيع على اتفاق ترسيم الحدود مع إسرائيل وانتهينا من هذه المرحلة”، مشيراً إلى أنه “كان تجربة مهمة يجب التوقف على نتائجها ودلالاتها بالتفصيل، إنما السبت المقبل لتقييم ما جرى مع توقعات المرحلة المقبلة”.
واعتبر أن “ما حصل من البداية إلى النهاية في خلال مفاوضات الترسيم هو انتصار كبير للبنان وللشعب وللمقاومة”.
ولفت إلى أن “الحديث عن التطبيع والاعتراف بإسرائيل لا صحة له وهو اتهام لا أساس له وتجنٍّ من قبل البعض، لأن الترسيم لا يعتبر معاهدة دولية إنما اتفاق على الحدود البحرية، كما أن العدو لم يحصل على أي ضمانات أمنية”.
وأضاف، “حصلت المفاوضات مع إسرائيل بطريقة غير مباشرة من خلال وساطة أميركية، ولم يلتق الوفدان تحت سقف واحد وهذا الاتفاق. ولبنان وقّع على ورقة بقاعدة اليونيفل في الناقورة وإسرائيل على ورقة أخرى وتم تقديمها إلى الولايات المتحدة، وبالتالي بالشكل والمضمون السلطة اللبنانية كانت دقيقة للغاية في عدم إعطاء أي شكل من أشكال التطبيع لإسرائيل”.
وأضاف نصرالله، “أمام تهديد الكوليرا في لبنان حزب الله حاضر بكل مؤسساته وكوادره لمنع انتشاره، ويضع نفسه في تصرف وزارة الصحة اللبنانية”.
