
كشف الجيش الكوري الجنوبي، عن أن “الجارة الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين قصيري المدى قبالة ساحلها الشرقي، اليوم الجمعة”.
وبينما تختتم سول تدريبات كبيرة استمرت نحو أسبوعين بهدف ردع جارتها، أوضحت هيئة الأركان المشتركة لجيش كوريا الجنوبية أن “الصاروخين الباليستيين قصيري المدى أُطلقا من منطقة تونجتشون بإقليم كانجوون على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، بعد 4 أيام من إطلاق البلدين طلقات تحذيرية قبالة الساحل الغربي وسط التوتر المتصاعد”.
وأضافت الهيئة، في بيان، “جيشنا يحافظ على وضع التأهب الكامل”، مشيرة إلى أنها “عززت إجراءات المراقبة والأمن بينما تقوم بالتنسيق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة”.
من جهتها، قالت قيادة منطقة المحيطين الهندي والهادي بالجيش الأميركي في بيان، إن “الإطلاق لم يشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة أو حلفائها”.
ولفتت إلى أنه “يسلط الضوء على التأثير المزعزع للاستقرار لبرامج كوريا الشمالية غير المشروعة لأسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية”.
ويأتي الإطلاق في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تكون بيونغ يانغ تستعد لإجراء أول تجربة نووية منذ عام 2017، كما أنه الأحدث في عام شهد عدداً غير مسبوق من تجارب الإطلاق، سواء لصواريخ قصيرة المدى أو صواريخ باليستية عابرة للقارات أو غيرها.
ومن المقرر أن تنهي القوات الكورية الجنوبية، اليوم، تدريبات هوجوك 22 الميدانية التي استمرت 12 يوماً وتضمنت بعض المناورات مع القوات الأميركية، بينما من المقرر أن تبدأ الطائرات الكورية الجنوبية والأميركية تدريبات كبيرة يوم الاثنين.
وقالت كوريا الشمالية، إن “عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة كانت احتجاجاً على المناورات المشتركة التي تقول إنها استفزازية وبمثابة تدريب على غزو”.
