.jpg)
رعى وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس أبيض، حفل تدشين الطاقة الشمسية لمستشفى راشيا الحكومي خلال الاحتفال الذي أقيم بدعوة من إدارة المستشفى، في حضور النائب وائل أبو فاعور ممثلا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط.
وحضر حفل التدشين الشيخ أسعد سرحال ممثلا شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز سامي ابي المنى، النائب ياسين ياسين، النائبان السابقان أمين وهبي وفيصل الداود، القاضي المذهبي الدرزي الشيخ منير رزق، منسق مؤسسة أصدقاء المستشفى المغترب هايل سعيد، مستشاراً وزير الصحة الشيخ باسم غانم وهشام فواز، الشيخ ايمن شرقية، قائمقام راشيا نبيل المصري، طبيب قضاء راشيا الدكتور سامر حرب، رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ جريس الحداد، رئيس رابطة مخاتير راشيا المختار جميل قاسم، المنسق العام لتيار “المستقبل” في البقاع الغربي وراشيا محمد هاجر والمنسق السابق علي صفية، وكيل داخلية التقدمي عارف أبو منصور، رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور حسن الخوير ومدير المستشفى الدكتور ياسر عمار، صاحبا شركة Earth Technologies المنفذة للمشروع جورج عبود وجورج خوري، نائب الأمين العام لجبهة التحرر العمالي النقابي أكرم عربي، المدير الاقليمي للمبيعات في شركة Lohmann& Raucher المهندس وائل أبو زور، أعضاء من المجلس المذهبي الدرزي، حشد من الهيئات الدينية والسياسية والتربوية والحزبية.
قدمت للاحتفال مرحبة بالحضور وبوزير الصحة والنائب أبو فاعور لينا أبو زور التي استعرضت محطات صعبة في مسيرة المستشفى.
وألقى رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور حسن الخوير كلمة المستشفى مرحبا بالحضور وقال، “بعد معاناة طويلة من انقطاع التيار الكهربائي وصعوبة تأمين مادة المازوت للمولدات و المحاولات الحثيثة لإيصال التيار الكهربائي الى المستشفى عبر معمل مركبا و العديد من المراجعات التي بقيت دون جدوى، اتى الحل عبر مجموعة من الأصدقاء الغيورين على المصلحة العامة و الشاعرين بأهمية هذا الصرح الطبي الذي يقدم خدماته لكل منطقة راشيا و البقاع الغربي وحاصبيا عبر تأمين الطاقة الشمسية القادرة على تشغيل المستشفى، فتفضل مشكورا الدكتور هايل سعيد بتبرع سخي قدره 200 الف دولار و الزعيم الوطني وليد جنبلاط ب١٧٠ الف دولار و تكفلت مؤسسة أصدقاء المستشفى بالمبلغ الباقي و هو 100 ألف دولار”.
وختم شاكرا كل “من ساهم بهذا الإنجاز العظيم، ونخص بالذكر الزعيم وليد جنبلاط و الدكتور هائل سعيد ومؤسسة أصدقاء المستشفى”.
كلمة مؤسسة أصدقاء المستشفى القاها المغترب الدكتور هايل سعيد فقال، ” أهلي في راشيا والبقاع الغربي إن إدارة وأطباء مستشفى راشيا الحكومي ومؤسسة أصدقاء مستشفى راشيا المؤلفة من السيدات والسادة، الدكتور هايل سعيد, معالي الأستاذ النائب في البرلمان الكندي زياد ابو لطيف, صلاح السعدي، الدكتورة كارولين مهنا، جان شديد، حسام غزالي، هايل اشتاي، سمير ناجي، كمال شهيب، الدكتور فايز مهنا, نذير زوين, ربيع الصيفي, كمال نقور, جهاد جبرائيل الحلبي, صالح رفيق فايق, ريدان محمود, والدكتور ياسر عمار يتقدمون بوافر الامتنان لمعالي الأستاذ وليد جنبلاط لمساهمته القيمة في مشروع الطاقة الشمسية لمستشفى راشيا الحكومي, ويشكرون أيضاً معالي الأستاذ وائل أبو فاعور لاهتمامه الدائم بهذا المشروع الحيوي”.
وتابع، “إن مستشفى راشيا الحكومي يعد من اهم المستشفيات في البقاع وفي لبنان. فقد تم تجهيزه بأحدث الأجهزة التشخيصية التي تتواجد فقط في عدد قليل جدا من المستشفيات في لبنان والتي تستقطب مرضى من مختلف الأراضي اللبنانية”.
وأضاف، “شكراً لإدارته الجديدة بقيادة الدكتور ياسر عمار ودعم من الأستاذ وائل أبو فاعور فقد تم زيادة عدد الاسرة من 32 الى 85 سريرا خلال ستة أعوام ويتمكن المستشفى الان من تقديم خدماته الى عدد كبير من المواطنين اللبنانيين واللاجئين السوريين”.
وقال سعيد، “خلال العامين الماضيين استقبل المستشفى اكثر من 24000 مريض احتاجوا الى عناية داخلية, واجرى اكثر من 3000 عملية جراحية ومئات عمليات غسل الكلى ومئات عمليات المعالجة الكيميائية لمرضى السرطان. هذا الى جانب حوالي 12000 مريض عولجوا في قسم الطوارئ واكثر من 40000 شخص تلقوا اللقاح المضاد لمرض كورونا”.
وأضاف، “هذا المستشفى الذي يعتمد على وجوده اكثر من نصف مليون نسمة في منطقة راشيا والبقاع كان مهددا بالإقفال لارتفاع أسعار وقود المولدات الكهربائية, التي وصلت الى حدود 40000 دولار شهريا. ومن منطلق الإحساس بالضائقة المالية الخانقة التي يمر بها المستشفى, وشعورا بالحاجة المعيشية الماسة التي يعانيها أهلنا في راشيا وفي لبنان في مجال العناية الطبية خلال هذه الازمة الاقتصادية, ومن الثقة الراسخة بضرورة العمل الجماعي المقرون بالتعاون والعطاء, كان اتصالي بمجموعات فاعلة في المغترب, خاصة في كندا والولايات المتحدة الأميركية لتأسيس جمعية لمساعدة المستشفى. وهكذا وجدت مؤسسة أصدقاء مستشفى راشيا. هذه المؤسسة اخذت على عاتقها مهمة حل ازمة الطاقة التي يعاني منها المستشفى. فقد قام اعضاء المؤسسة بالاتصال بعدد من المجموعات الاغترابية التي لبت النداء وتمكنت من تزويد مستشفى راشيا بالطاقة الشمسية الكاملة بكلفة تقارب نصف مليون دولار أميركي”.
واعتبر سعيد ان “مؤسسة أصدقاء مستشفى راشيا الحكومي تضع نصب اعينها اليوم برامج كبيرة للمستشفى وتنوي الا تقتصر مساعداتها على جهاز الطاقة بل تهدف الى جعل مستشفى راشيا من المستشفيات الأولى في لبنان من حيث التجهيزات واستقطاب الكفاءات الطبية واستيعاب عدد اكبر من المرضى.
وأضاف، “إن إدارة وأطباء وموظفي مستشفى راشيا الحكومي وأعضاء مؤسسة أصدقاء مستشفى راشيا الحكومي يتقدمون بالشكر العميق للسيدات والسادة التالية أسماؤهم والذين, الى جانب الدعم المادي الذي قدمه أعضاء المؤسسة, ومساهمة معالي الأستاذ وليد جنبلاط القيمة جدا, جعلوا من مستشفى راشيا الحكومي اول مستشفى في لبنان يستخدم كليا الطاقة الشمسية. هؤلاء المغتربون الكرام هم، ايلي طنوس, روبرت سويطة, فهد أبو لطيف, علي حسن خميس, سامي حسن خميس, خلدون محمود, ستيفان عسلي, شارل صيقلي, نبيل خداج, هشام نجيب اشتاي, سامر نجيب اشتاي, ميشال طنوس, ريك كجواني, منير نصرالله, كمال منصور, ناصر خميس, عفيف ابو لطيف, حافظ ابو رافع, هاشم احمد الكردي, عادل البرت منصور, خليل داوود, جوزيف أيوب, وليد غصن, عقل قيامي, نصري قيامي, برايان كرم, محمد السعدي, ثيو طنوس, ايلي معلوف, ماثيو طنوس, عثمان عبد الرحيم, عصمت ابو لطيف, نضال القادري, سهام الحلبي”.
وتابع، “على صعيد اخر, لم تقتصر مساعدات المغتربين في كندا والولايات المتحدة على المساهمة بدعم مستشفى راشيا فقط من خلال مؤسسة أصدقاء المستشفى بل ساهم مغتربو الولايات المتحدة أيضاً من خلال لجنة أخرى تسمى “يوهالب, التي هي اختصار لعبارة “متحدون لمساعدة الشعب اللبناني”, بدعم مستشفياتنا في جبل لبنان اذ قامت هذه اللجنة بتقديم حوالي 1,300,000 دولار أميركي لدعم هذه المستشفيات, خاصة خلال جائحة الكورونا, بتزويدها بغرف للعناية الفائقة ولوازم طبية ومساعدات مالية مكنتها من الاحتفاظ بمعظم أطبائها وموظفيها”.
وأشار الى ان “الطاقة الشمسية هي البديل الأمثل كمصدر للطاقة الامنة والحافظة للبيئة والمناخ ومستقبل الكرة الأرضية. فلنعمل على استبدال الوقود الحراري الباعث للتلوث والغازات السامة حيث امكن ولنركز اهتماماتنا على استخدام الطاقة الشمسية”.
وقال، “فمن هذا المنطلق والادراك بأن القطاع التربوي أيضاً كان يرزح تحت وطأة الضائقة المالية الخانقة وجيلنا الصاعد كان مهددا بالانقطاع عن الدراسة لعدم توافر الكهرباء فقد اوعزت بتجهيز معاهدنا في راشيا بالطاقة الشمسية لتمكين طلابنا من تلقي علومهم براحة تامة ودون الإساءة للبيئة. وراشيا تعتز اليوم بانها كانت الأولى في لبنان بتزويد معاهدها الرسمية كليا بالطاقة البديلة الصديقة للبيئة. وهذه المعاهد تشمل ثانوية راشيا الرسمية وثانوية حرمون وفرع دار المعلمين, الى جانب فرع الصليب الأحمر اللبناني”.
وأردف سعيد، “أؤمن ايمانا راسخا بان العطاء المقترن بالعمل الجماعي والتعاون هو الوسيلة الأفضل لمساعدة أي مجتمع للنهوض على قدميه عندما يرزح تحت وطأة أزمات معيشية خانقة واقتصاد مشلول. فلنعمل جميعا لانشاء ودعم المؤسسات الخيرية ولنمد يد المساعدة لمؤسساتنا الى حين ان تسمح الظروف باستعادة الدولة القدرة على ممارسة واجباتها نحو المواطنين والمؤسسات”.
وتوجه الى وزير الصحة فقال، “يتمنى اهالي راشيا والبقاع الغربي على وزارتكم الكريمة ان تولي مستشفى راشيا الحكومي الاهتمام الذي يستحقه كونه من اوائل المستشفيات الحكومية في لبنان لتشخيص ومعالجة اكبر شريحة من اللبنانيين من جميع المناطق اللبنانية. وشكرا لمعاليك. نشكر لكم جميعا حضوركم وعسى ان تنهض الدولة على قدميها من جديد وفي القريب العاجل”.
وفي كلمة له قال ابو فاعور،”كلمات ثلاث، الكلمة الأولى شكرا لمعالي الوزير على كل الرعاية والعناية التي يوليها لمستشفى راشيا الحكومي، وقد قادتك أقدارك إلى أن تتسلم المسؤولية في زمن صعب وأنت صاحب أخلاق وصاحب علم ولكن الظروف صعبة وصعبة جدا، ونظامنا الصحي برمته يترنح تحت وطأة الازمات التي تتكاثر علينا، الازمة الإقتصادية – الإجتماعية، بعد ذلك أزمة كورونا وثم اليوم أزمة الكوليرا والتحديات تواجه بلدنا ونظامنا الصحي. الشكر لك على كل ما تقوم به ونأمل أن توفق وأنت تبذل جهدا كبيرا في رفع جزء من المعاناة بالإستشفاء، في الدواء وفي كل النظام الصحي”.
وتابع ابو فاعور، “مستشفى راشيا هو مستشفى حكومي نموذجي، في وقت الكثير من المستشفيات الحكومية تتعثر لا بل المستشفيات الخاصة التي تستند إلى علاقة طبيعية واضحة بينها وبين المريض على قاعدة الإستفادة المادية تعاني صعوبات، هذا المستشفى الذي يقدم عنوان الخدمة الإنسانية على أي عنوان آخر ما زال صامدا، واليوم في هذا المشروع بعد أن يزاح عبء تكلفة المحروقات والتي أتصور أنه ألف دولار كانت تتكلفه إدارة المستشفى على المحروقات باليوم، لأن هذ المستشفى نظريا كان يفترض أن يتم وصله على معمل مركبا بعدما أنجزت كل الامور، ولكن ماذا نفعل منطق النكد والكراهية حرم المستشفى تاريخيا أن تستفيد من مشروع الليطاني”.
واضاف، “هذه الألف دولار يوميا سوف يتم استخدامها في استكمال مهمات المستشفى، اليوم وهذا المستشفى على مستوى البقاع الغربي وراشيا وحاصبيا حتى البقاع الأوسط الكلف فيها تكاد لا تحسب إلا إذا كان هناك معدات أو اشياء خارج قدرة المستشفى، وبالتالي هو يرحم أهالي كل هذه المناطق من الكثير من المعاناة. وهنا لا بد من توجيه الشكر إلى إدارة المستشفى الدكتور حسن الخوير والدكتور ياسر عمار على الجهد الذي يقومون به وعلى الحرص والامانة التي يبدونها في التعامل مع المستشفى وطبعا الشكر لكل الأطباء ولكل الممرضين والممرضات ولكل العاملين في المستشفى الذين في هذه الظروف الصعبة حتى اللحظة تستطيع المستشفى أن تحافظ على نفس مستوى الخدمات لا بل أنها تقوم بتطويرها”.
وتابع “الكلمة الثانية، الشكر للدكتور هايل سعيد وللجنة الأصدقاء في كل بلاد الإغتراب من ابناء المنطقة ومن غير أبناء المنطقة التي قامت وتقوم بهذا الجهد، والشكر طبعا لكل المغتربين الذين تبرعوا وأخص بالشكر الجهود التي قام بها الأستاذ زياد أبو لطيف، والشكر الأكبر للدكتور هايل سعيد، حيث توجه اليه قائلا “دكتور هايل أعرف أنك لا تحب المديح ولا الشكر ولكن واجبي أن أغضبك لكي أرضي ضميري، المستشفى الحكومي في راشيا، بدار المسنين، بالمعاهد، أنت واحة خير، أطال الله بعمرك، استحضر بك تجربة البطريرك عريضة الذي رهن صليبه وخاتمه لكي يطعم الفقراء في الحرب العالمية الأولى، لكل مجتمع تاريخ سوف يكتب هذا التاريخ، أعتقد أن ما يمر علينا اليوم ما مر علينا تجربة شبيهة به إلا بتجربة المجاعة، وفي ذلك الوقت كتب عن البعض ولم يكتب عن البعض الآخر، وعندما يُكتب يا دكتور هايل تاريخ هذا المجتمع وتاريخ المعاناة وعندما يكتب تاريخ الخيرين المقتدرين، لأن القادرين كثر ولكن القادرين المقتدرين الخيرين للأسف ليسوا كثرا، أنت من الخيرين الذين بلسموا جراح مجتمعهم، قلتها الأسبوع الماضي وأقولها اليوم، سافرت وبلغت أقصى أقاصي الأرض لكنك لم تترك هذه الأرض بمشاعرك، بمحبتك، بخيرك لمجتمعك ولأهلك، أطال الله بعمرك وكل الشكر لك”.
واضاف ابو فاعور، “الكلمة الثالثة، تحية وليد جنبلاط إلى راشيا وإلى البقاع الغربي وإلى حاصبيا وإلى أبناء هذه المنطقة، وسوف يستمر وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط بالقيام بكل ما يجب القيام به لأجل رفع المعاناة عن ابناء هذه المنطقة، طبعا العلاج علاج وطني كبير وآمل اليوم أن نكون بدأنا ببداية الصعود من الهاوية مع إزاحة كابوس كبير، إن شاء الله ولكن في ما يعنينا في هذه المنطقة أنجز القسم الأكبر من تأمين التغذية الكهربائية بالطاقة الشمسية لقسم كبير من آبار المياه في المنطقة، من دير العشاير، وصلنا إلى أنه لا زال لدينا تنورة، عين حرشا، عين عطا، ضهر الاحمر نحاول أن نقدم علاجا، كفرقوق انجزت ينطا بجهد أهالي ينطا والمغتربين، في راشيا بجهد الدكتور هايل مع مساهمة من قبل رئيس الحزب، في المحيدثة، أتأمل أنه خلال شهرين أو ثلاث نكون قد أنجزنا مسألة تغطية الطاقة الشمسية لكل آبار المياه في بالمنطقة وهذا تعهد من وليد جنبلاط بأن يستكمل مع الخيرين من ابناء هذه المنطقة تأمين التمويل لكل آبار المياه”.
وقال، “في ما خص المستشفى دكتور فراس نحن وإياك جهدنا مشترك بإذن الله، أولا اشكرك على العقد الجديد الذي قمت به للمستشفى بموضوع الإقامة الدائمة أي إقامة المسنين، الذي سيكون مركزه في هذا المبنى، لأن لدينا الكثير من المسنين من أبناء المنطقة الذين يحتاجون علاجا طبيا أو رعاية طبية، الذين يتم وضعهم في مؤسسات خاصة ويدفع أهل المسن 35 دولارا يوميا، شكرا على العقد لخمس أسرة، سنبدأ بهم، وآمل أنه مع الوقت ومع تحسن إمكانيات وزارة الصحة تعود وتكمل معروفك بأن نوسع العقد أكثر، وآمل من إدارة المستشفى والدكتور ياسر وفرتم الآن القليل من الأموال، صار بإمكاننا أن نستفيد من ذلك بأمور أخرى، العناية الفائقة،هناك 4 أسرة غير الأربعة الموجودين، نريد أن نوسعهم، ومعالي الوزير وعد بأن يساهم بأي أمر مطلوب لأجل توسيع العناية، لأنه يأتينا الكثير من الحالات وليس هناك إلا 4 أسرة غير كافية،نتيجة الإقبال على المستشفى من المنطقة ونتيجة تعثر عدد من المستشفيات الحكومية أو الخاصة بأكثر من منطقة”.
وختم أبو فاعور، “هو تعهد بإسم وليد جنبلاط وبإسم تيمور جنبلاط أقرأه اليوم على مسامعكم أن وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط سيستمران في الدعم المعنوي والدعم المادي لأجل استمرار مهمة صمود وتطوير المستشفى في وقت الكثير من المستشفيات تعاني للبقاء، مستشفى راشيا الحكومي هذا تعهد أطلقه باسم وليد جنبلاط وباسم تيمور جنبلاط سيستمر في تطوير اقسامه وفي افتتاح اقسام جديدة”.
الوزير ابيض قال في كلمته، “ان مشروع الطاقة الشمسية الذي نفتتحه اليوم هو تتويج لمسيرة العطاء التي قام بها مستشفى راشيا الحكومي الجامعي وطاقمه الطبي الذي يعمل بصورة متواصلة لخدمة المجتمع في زمن الاوبئة”، منوها ب”الدور المهم الذي قامت به المستشفيات الحكومية بشكل عام، وراشيا الحكومي، في هذه المنطقة بشكل خاص، في السنوات الاخيرة بدءا بالازمة الاقتصادية ومن ثم ازمة كورونا، حيث حملت المستشفيات الحكومية وبالرغم من ضعف امكاناتها عبء المواجهة وكانت في الصف الاول في مواجهة الازمات كما كانت في صف المواطن والنازح على حد سواء” .
واضاف، “لا شك ان مستشفى راشيا الجامعي يحمل عبئا كبيرا فهو يستقبل المرضى من راشيا والبقاع الاوسط ومن الجنوب وحاصبيا، ولقد اثبت تميزه في خدماته الاستشفائية والتشخيصية”، متابعا ” ان خطة وزراة الصحة لدعم الاستشفاء في المستشفيات الحكومية وخصوصاً تلك التي تعتبر مستشفيات مرجعية في منطقتها مثل راشيا الحكومي الجامعي تشمل رفع السقف المالي الى اربعة اضعاف، اضافة الى سقف منفصل لغسيل الكلى. كما رفعت وزارة الصحة التعريفات التي تدفعها للمستشفيات الى ستة اضعاف بهدف خفض الفروقات المالية التي يدفعها المرضى”.
وتابع ابيض، “في هذا الزمن الصعب مع قلة الموارد لا شك ان الدعم الذي يقدمه اصدقاء راشيا الحكومي الجامعي سيكون له دور كبير وبالتعاون مع وزارة الصحة في استمرارية هذا المستشفى وتميزه في الخدمات المقدمة. وان التطور الحاصل فيه خلال السنوات الاخيرة جعله يستحق ان يكون مستشفى جامعي وبكل جدارة”، مشيرا الى “التدابير والاجراءات الوقائية المتخذة في هذه المنطقة لمنع انتشار الكوليرا فيها، والاستعدادات والتجهيزات المتخذة في راشيا الحكومي الجامعي استعدادا لاستقبال حالات الكوليرا في حال حدوثها”، ولافتا الى انه “اذا استوطنت الكوليرا في اي بلد فهي ستؤثر على القطاع الزراعي والاقتصادي والسياحي لذا علينا القضاء عليها”.