
زوّدت الحكومة الإيطالية بما يتراوح بين 20 إلى 30 مدفع هاوتزر ذاتي الدفع من طراز “إم 109 إل” إلى كييف، كجزء من حزمة المساعدات العسكرية الخامسة.
وذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا” أن “إيطاليا زودت أوكرانيا بالفعل بحاملات جند مدرعة من طراز إم 113 و6 مدافع هاوتزر من طراز بي زد إتش 2000”.
وأضافت الصحيفة الإيطالية أن “روما زودت كييف أيضا بنظامي إطلاق صواريخ متعددة كجزء من الحزم الأربع السابقة”، مشيرة إلى أن “المحتويات المحددة للحزم لا تزال سرية”.
وبحسب الصحيفة، فإن “توفير المساعدات العسكرية سمح للحكومة الإيطالية السابقة، برئاسة ماريو دراغي، بالحصول على دور سياسي مهم في الحل الدولي للأزمة الأوكرانية، والآن يتعين على حكومة جيورجيا ميلوني أن تقرر ما إذا كانت ستواصل تسليم الأسلحة”.
منذ بداية العملية العسكرية، دمرت القوات الروسية آلاف المركبات التابعة لكييف، بجانب مئات الطائرات القتالية والمروحية وأكثر من ألفي طائرة دون طيار، علاوة على عدد كبير من الأنظمة الصاروخية والراجمات والمدافع، بحسب أحدث إحصاء لوزارة الدفاع الروسية.
تواصل القوات المسلحة الروسية، منذ 24 شباط الماضي، تنفيذ العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. في 25 آذار، أكملت القوات المسلحة الروسية المهام الرئيسية للمرحلة الأولى من العملية، حيث حدت بشكل كبير من الإمكانات والقدرات القتالية للقوات الأوكرانية.
وانطلقت العملية العسكرية بعد طلب من جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، لحمايتهما ضد هجمات النظام الأوكراني، بعد سنوات من العدوان والتمييز بحق سكان المناطق الشرقية ومتحدثي اللغة الروسية، والتي دأبت عليها كييف في أعقاب انقلاب عام 2014.
وهددت أوكرانيا روسيا قبيل انطلاق العملية العسكرية بتطوير أسلحة نووية اعتمادا على البنية التحتية المواتية منذ العهد السوفييتي، وسمحت باستخدام أراضيها كنقطة انطلاق لتهديدات حلف الـ”ناتو” تجاه موسكو.