
اعترف مصدر وزاري بأن حزب الله يضغط لتعويم الحكومة، وبأن لقاء أمينه العام حسن نصر الله برئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الأربعاء الماضي تناول موضوعين لا ثالث لهما: الأول يتعلق بالملف الحكومي، والثاني بانتخابات رئاسة الجمهورية التي ما زالت تدور في حلقة مفرغة.
وأكد المصدر عبر “الشرق الأوسط” أن لقاء نصر الله – باسيل لم يحقق أي تقدُّم، نظراً لأن الأخير لا يزال يتمسّك بشروطه، سواء بالنسبة لتعويم الحكومة أو بخصوص إقناع باسيل برفع “الفيتو” الذي وضعه على ترشيح رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية، وقال، “من غير الجائز التعاطي مع اللقاء بإصرار من باسيل، من زاوية أن الحزب أعطى الضوء الأخضر لحليفه للذهاب بعيداً في تصعيد موقفه، بدءاً من اليوم الذي يتزامن مع مغادرة رئيس الجمهورية ميشال عون قصر بعبدا إلى منزله في الرابية.
وأضاف أن “ما يهم الحزب تعويم الحكومة لقطع الطريق على إقحام البلد في فوضى دستورية واجتماعية كما توعّد باسيل، لكن الأخير – حسب ما توفر لدينا من معطيات- ليس في وارد تسهيل ولادتها وهو يتناغم مع عون، ما يفتح الباب أمام جر البلد إلى مزيد من التأزيم، وقد مهّد لذلك بالتحريض على رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي تحت عنوان أن الأخير يريد أن يضع يده على الدولة، وأن يصادر صلاحيات رئيس الجمهورية بدعم من رئيس البرلمان.
