
قيل إن مراقبين وإعلاميين، بحسب الأجواء السائدة في الأوساط والصالونات السياسية، “استغربوا الحركة غير المفهومة التي حصلت، أمس الأحد، خلال مراسم توديع الرئيس الذي يصبح سابقاً منتصف هذه الليلة، ميشال عون، في قصر بعبدا”.
وتتقاطع الأسئلة والاستغراب، عند اعتبار “تسليم شعلة لشابّة من التيار الوطني لتضيء بها شعلة أخرى في زاوية من حديقة القصر، حركة خفيفة غير مفهومة. فهل القصر الجمهوري ملك عون ليسلِّمه لتيّاره؟ وهل يستطيع ذلك فعلاً؟ ثم عن أي شعلة نتحدث في ظل هذا البؤس الذي أورثنا إياه عون (والبلد مِطفي بفضلو) وفي الحضيض؟”.
أضف، إلى أنه “حتى لو كان المقصود رمزياً، غير أنه يبقى (لعب ولاد)، يؤكد الدرك المؤسف الذي وصلت إليه رئاسة الجمهورية والبلد ككل في عهد عون، من خلال طريقة إدارته للدولة والشأن العام لحساب مصالحه الخاصة. أما البلد وناسه وأهله ومصيره، ليذهب إلى الجحيم، وقد أوصله فعلاً إلى هناك”.