.jpg)
لوحظ ابتعاد حزب الله عن السجالات المتصلة بصلاحيات حكومة تصريف الاعمال، متجنباً طروحات رئيس الجمهورية السابق ميشال عون وفريقه السياسي، بعدما عجز وسيطا حزب الله المعاون السياسي للأمين العام لـ”الحزب” حسن نصر الله، النائب علي حسين خليل، ومسؤول الارتباط وفيق صفا، عن حلحلة الأمور، وقد بدا ذلك واضحاً، من تراجع الحزب عن المطالبة بحكومة جديدة.
وتقول المصادر المتابعة لـ”الأنباء الكويتية”، إن “الحزب يعتمد على فرنسا في معالجة الشأن الرئاسي”، في حين خطت وزارة الخارجية الفرنسية خطوتها الرسمية الأولى أمس الثلاثاء، بدعوتها أعضاء البرلمان اللبناني، الى انتخاب رئيس للجمهورية من دون ابطاء، كما دعت المسؤولين السياسيين الى تحمل مسؤولياتهم.
