#dfp #adsense

تمثيل لبناني في الجزائر ‏

حجم الخط

على الطريقة اللبنانية، تكرر مشهد خلو الرئاسة الأولى للمرة الثالثة منذ انتهاء عهد الرئيس السابق إميل لحود. وكرّت السبحة، شغور بعد عهد الرئيس السابق ميشال سليمان، وها هو الفراغ الرئاسي يحلّ بدءاً من يوم أمس الثلاثاء، بعد انتهاء عهد الرئيس السابق ميشال عون.

بدا المشهد غير مريح: إقفال أجنحة قصر بعبدا الخاصة برئيس الجمهورية وإنزال العلم اللبناني، بإشراف المدير العام لرئاسة الجمهورية انطوان شقير، الذي وصف ما حصل بأنه “يوم حزين ورئاسة الجمهورية أصبحت شاغرة”، معلناً أن “رئيسنا الإداري هو رئيس الحكومة، وسيشارك في جلسات مجلس الوزراء في حال انعقاده”.

‎بدأت وقائع الاقفال في قاعة مجلس الوزراء، ثم مدخل الجناح الرئاسي وقاعات الاجتماعات الخاصة برئيس الجمهورية ومكتبه والابواب المؤدية اليه، لا سيما الباب الرئيسي مع الراية. بعد ذلك انتقل الجميع الى صالون السفراء حيث تم اقفاله، وكذلك صالون 22 تشرين وقاعة 25 أيار ومدخل جناح السكن الخاص بالرئيس. وعلى الأثر أطفئ البهو الرئيسي واقفل المدخل الرئيسي. وبعد ذلك تم إنزال العلم اللبناني عن شرفة القصر وعن السارية الرئيسية في الساحة الخارجية وتوقفت نافورة المياه عن العمل إيذانا بعملية اقفال جناح رئيس الجمهورية.

في المقلب الآخر من المشهد، يتحدث رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، بصفته ممثلاً للبنان في القمة العربية التي تنهي اعمالها في الجزائر اليوم، امام القمة، وهو أعلن عن أن “في كلمتي اليوم امام القمة العربية سأوجه نداء من القلب الى الأخوة العرب لعدم ترك لبنان ومساعدته على تجاوز محنته”.

والتقى ميقاتي الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في مقر اقامته في الجزائر، قبل افتتاح القمة العربية الحادية والثلاثين بعد ظهر اليو الأربعاء.

وشارك في اللقاء وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، والوفد اللبناني الى القمة.

وفي خلال اللقاء جدد أبو الغيط “تأكيد وقوف الجامعة العربية الى جانب الحكومة اللبنانية”، وشدد على “أهمية القيام بكل ما يلزم لإجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية في موعدها”.

ومساءً، التقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ميقاتي في إطار القمة العربية المنعقدة في الجزائر.

وحضر اللقاء الوزير بو حبيب، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الديوان الأميري الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير المالية علي بن أحمد الكواري.

وفي خلال اللقاء تمنى امير قطر ان يتجاوز لبنان الصعوبات الراهنة ويتم انتخاب رئيس جديد في أسرع وقت ممكن.

وقال إن “قطر ترغب في الإفادة من الطاقات اللبنانية، وهي أعلنت عن “حاجتها الى توظيف 100 ألف لبناني في كل القطاعات، فيما المتوافر حاليا في قطر نحو 30 الف لبناني فقط”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل