#dfp #adsense

محاولة تحميل ميقاتي مسؤولية عدم التأليف

حجم الخط

أوضحت مصادر وسطية لـ”الجمهورية” أنه “بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون بدأت الأوساط السياسية ترصد الحرب التي يشنها باسيل على ميقاتي وحكومته غير المُعترِف بها، وان أولى طلائعها بعد 31 تشرين كان ما أشيع وكُشف عن آخر محاولة لتشكيل حكومة”.

وقالت هذه المصادر التي اطلعت على ما حصل إن “حقيقة الامر بدأت باتصال أجراه المدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير بالسرايا الحكومية طلب فيه لقاء مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي أجاب أهلاً وسهلاً”.

وكشفت عن أن “شقير تحرك بتنسيق مباشر مع باسيل وبعِلم عون، فحمل معه اقتراحاً يقضي بتعويم حكومة ميقاتي الحالية كما هي وتجديد الثقة بها في المجلس النيابي. وقد ابدى ميقاتي ترحيبه بالطرح سائلاً مُجدداً عن الثقة، فأتاه الجواب، هذا الامر يعالج في حينه وهناك احتمال أن تترك الحرية الى نواب تكتل لبنان القوي، فكرر ميقاتي الثقة أولاً”. فأومَأ شقير أنه لم يحمل جواباً نهائياً، وعندئذ اعتذر ميقاتي من ضيفه الوسيط وأعاد له “الخرطوشة الأخيرة” وطار الى الجزائر، فيما عاد شقير ادراجه الى الرابية لتسليم الجواب.

وقالت مصادر قريبة من رئيس الحكومة لـ”الجمهورية”، إن “ميقاتي فهم المغزى من الزيارة الخاطفة بأنها محاولة ليست للتشكيل، وانما لتحميل ميقاتي رفض الاقتراح والقول امام الرأي العام والشارع المسيحي والمجتمع الدولي إنه هو من رفض تشكيل حكومة جديدة، وان الدليل هو ان رئيس الجمهورية استمر في مساعيه حتى اللحظة الأخيرة”.

وأضافت المصادر، “باسيل عمل من اللحظة الأولى على تعطيل التأليف بكل ما أوتي من قوة في قلم عمه الرئيس ليخلق خصما قويا له يحاربه امام الشارع المسيحي بغية شد العصب، بعد ان وصلته تقارير عدة تحذّره من هشاشة موقعه في مرحلة ما بعد العهد”.

وتابعت، “سيأتي يوم ويكشف فيه ميقاتي بالحقائق خفايا التأليف ويضعها امام الشعب اللبناني، خصوصا عندما تكشف لعبة باسيل ويبدأ حربه الضروس على الحكومة من داخلها ومن مجلس النواب ليؤكد المؤكد من انه كان هو من يعطّل تشكيل الحكومة لهذه الغاية”.​

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل