.jpg)
حوّر أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري وحوّل مسار “رصاصة العهد الأخيرة” لتكون بمثابة “رصاصة الرحمة” على الرئيس السابق ميشال عون وعهده. فمن أبرع منه في اقتناص “الهدايا المجانية” والتقاط الفرصة التي لمحتها “عين التينة”.
فرفع “مطرقته” تحت شعار “لبيّك” رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وانتصر له “تكليفاً وتصريفاً” باسم المجلس والدستور، قبل أن يختتم الجلسة بموعظة “رئاسية” وعد من خلالها بعقد جلسة انتخاب أسبوعية بانتظار حلحلة العقد التوافقية بين المكونات والبلوكات النيابية… و”جميعكم يعرف أين هي العقدة”، في إشارة وضعها بعض المراقبين في خانة “التصويب على عقدة جبران باسيل الرئاسية التي تحول دون حصول اتفاق أو توافق على أي مرشح رئاسي، أقلّه بين صفوف حزب الله وحلفائه في قوى 8 آذار”.