
كشفت معلومات “اللواء” عن أن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية “مستاء” من “قلة وفاء” رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وعدم حفظه لموقفه في العام 2016 حين كان يحظى بدعم أكثر من 75 صوتاً في المجلس النيابي، لكنه التزم عدم الذهاب الى الجلسة ودعم وصول رئيس الجمهورية السابق ميشال عون الى سدة الرئاسة التزاماً منه بوعد قطعه لحزب الله. في المقابل، “يقاتل” باسيل لمنعه اليوم من الوصول الى بعبدا. لكن رئيس تيار المردة ملتزم اليوم “بالصمت” ولا يريد الدخول في اي سجال مع رئيس التيار الوطني الحر، افساحاً في المجال للاتصالات البعيدة عن الأضواء التي يقوم بها حزب الله، لكن هذا لا يعني أنه سيبقى صامتاً لمدة طويلة.