.jpg)
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
دخل لبنان الاسبوع الثاني من الفراغ الرئاسي فيما يشهد منتصفه اولى جلسات انتخاب الرئيس في ظل الفراغ.
بعد دعوة رسمية وجهها رئيس المجلس للنواب لحضور جلسة مجلس النواب يوم الخميس المقبل عند الحادية عشر المخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية.
وتلك الجلسة الخامسة ستكون كسابقاتها مع فارق بسيط طفيف هو تقلص عدد الاوراق البيضاء بحسب المعطيات المتوافرة حتى الساعة.
الرئيس بري وخلال لقائه أعضاء مجلس نقابة الصحافة اكد ان لبنان قد يستطيع ان يتحمل أسابيع لكنه لا يستطيع ان يتحمل أكثر من ذلك وان أولى الأولويات هي لإنتخاب رئيس الجمهورية.
واليوم رفع البطريرك الماروني الصوت عالياً بقوله ان لبنان في أخطر مرحلة من تاريخه السياسي والإقتصادي ويا ليتهم يسمعون نداء قداسة البابا فرنسيس الذي دعا الى مساعدة لبنان على وقف انهياره.
على الصعيد المالي فان الكابيتال كونترول الذي عاد الى المجلس النيبابي علق مجددا بطلب من نائب رئيس المجلس الياس بو صعب حتى حضور حاكم المركزي الجلسة في حين استرعى الانتباه على المسار الصحي توصية لجنة الصحة النيابية للحكومة باعلان حال الطوارئ لمكافحة وباء الكوليرا والاستفادة من تجربة “كورونا”.
=======
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “NBN”
اسبوع على الشغور رسميا في رئاسة الجمهورية ويوم الخميس لناظره قريب حيث ستعقد اولى الجلسات في مرحلة خلو سدة الرئاسة والتي تأتي ايضا بعد صرف النظر عن الدعوة إلى الحوار التي كان سيطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد إصرار بعض الكتل النيابية على رفض المشاركة بها.
على اية حال فإن الجلسة الانتخابية المقبلة اذا حملت من مشاهد سابقة لانسحاب المسرحيات والمنبريات الشعبوية او اي مشهد جديد يبقى الثابت في ان الرئيس نبيه بري ملتزم بالدعوة اسبوعيا الى جلسات الانتخاب انطلاقا من انه اولى الاولويات فلبنان قد يستطيع ان يتحمل أسابيع لكنه لا يستطيع ان يتحمل أكثر من ذلك ولا يمكن ان يتحمل لبنان واللبنانيون المزيد من التدهور الا ان رئيس المجلس جزم امام نقابة الصحافة أن الوضع الأمني في لبنان محصن واللبنانيين يملكون من الوعي الى عدم الإنجرار والإنزلاق في أتون الإحتراب والفتن.
ومن جهة أخرى أكد رئيس المجلس أن لا خطة تعاف اقتصادية ولا إعادة هيكلة المصارف ما لم تضمن حقوق المودعين كاملة.
وإذ اعترف الرئيس بري إنه لثلاث مرات فشل بتمرير الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية وقانون إنتخابات خارج القيد الطائفي وإنشاء مجلس الشيوخ اكد بالموازاة ان إتفاق الطائف ليس إنشاءا عربيا بل هو دستور ساوى بين اللبنانيين وهو ما اكد عليه ايضا المكتب السياسي لحركة امل بوجوب ان تنطلق الطروحات مما شكل الاساس في لحمة اللبنانيين وعيشهم المشترك وهو ما توافقوا عليه في إتفاق الطائف الذي اصبح دستورا والعبرة تكمن في تنفيذ مندرجاته وتطبيق بنوده.
في مجلس النواب اللجان النيابية المشتركة ترجىء النقاش في مشروع قانون الكابينتال كونترول الى جلسة تم تحديدها يوم غد الثلاثاء بعد استفاضة واسعة في النقاش حملت تباينا في الطرح والرؤى على ان يشارك حاكم مصرف لبنان في الجلسة المقبلة والتي غاب عنها اليوم.
=======
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “mtv”
منتصف الليلة يكون قد انقضى اسبوع كامل على الشغور الرئاسي. وحتى الان لا مؤشرات الى ان الشغور المذكور سينتهي سريعا. فالحراك السياسي بطيء وغير فاعل، وحركة الاتصالات ليست بمستوى تحديات المرحلة.
حتى اللقاءات التي يعقدها رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي في شرم الشيخ لا تشي بامكان الخروج من النفق المظلم. امر واحد يعول عليه في الاسبوع الطالع: جلسة الخميس التي ستنعقد لانتخاب رئيس للجمهورية. والتعويل على الجلسة ليس لانها يمكن ان تتوصل الى انتخاب رئيس، بل لمعرفة اتجاهات الريح بالنسبة الى قوى المنظومة.
والسؤال المطروح هو: كيف ستنتخب القوى المذكورة في الجلسة الخامسة؟ هل تواصل وضع الورقة البيضاء؟ وتغيير الورقة البيضاء، في حال حصوله، سيكون كاملا ام ان قوى المنظومة ستنقسم على نفسها؟ في الحالات كلها سنكون امام مشهد جديد، وواقع جديد، يمكن ان يشجعا الاطراف المتخاصمة على بدء حوار ولو بالواسطة في سبيل الخروج من المأزق الرئاسي المستعصي.
توازيا، جدد الرئيس نبيه بري الدعوة الى التوافق في الاستحقاق الرئاسي، مشيرا الى ان كل المحطات الخلافية التي مربها لبنان انتهت بالتوافق، بدءا بالطائف وصولا الى الدوحة مرورا بكل طاولات الحوار.
وفيما الاستعصاء السياسي والرئاسي مستمر، فان العجز البرلماني متواصل. وقد اخفقت اللجان النيابية المشتركة في مناقشة ملف الكابيتال كونترول، والانتظار سيستمر الى الاثنين المقبل لمعرفة مصير القانون، الذي لن يقر على ما يبدو قبل ان ينتهي تهريب الاموال الى الخارج !
كل هذا يحصل، فيما الوضع الاقتصادي على حاله. فاسعار المحروقات سجلت اليوم زيادة ملحوظة في ظل استمرار ارتفاع اسعار الدولار. لكن، وبعيدا من التطورات السياسية والاقتصادية، اليوم ، تطفئ ال “أم تي في” شمعتها الواحدة والثلاثين.
ومع اطفاء شموع العيد تعاهد ال “ام تي في” اللبنانيين ان تضيء دائما شموع الحقيقة بدلا من ان تلعن الظلام، وان تبقى دائما كما انطلقت واستمرت: صوتا صارخا وصولاً الى الحرية والتحرر!.
=======
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
توصية باعلان حالة الطوارئ لدى الوزارات المعنية، مع تفشي وباء الكوليرا وضعف امكانات المواجهة المحلية، وغياب المؤسسات الدولية المعنية.. هي توصية لجنة الصحة النيابية التي تداعت اليوم لمناقشة تطورات الوباء، فخلصت الى ضرورة الاستنفار، والاستفادة من خطط وتجربة مواجهة جائحة كورونا ..
اما تفشي داء الفراغ فلم تفلح لمواجهته كل التحذيرات ولا الدعوات الى التوافق كممر الزامي لاستنقاذ البلاد، ومع ضعف حيلة البعض السياسي داخليا، وخبث مشاريع ونوايا اصحاب السطوة الخارجية، فان الحوار الحقيقي لا يزال ممنوعا كما يجاهر البعض، وعناوين التحدي تظل مستحكمة بجلسات انتخاب رئيس الجمهورية التي دعا اليها الرئيس بري هذا الاسبوع وكل اسبوع حتى انتخاب رئيس.. فملء الفراغ الرئاسي اولى الاولويات بحسب رئيس مجلس النواب، الذي أكد ان بند الحوار الوحيد الذي كان بصدد الدعوة اليه هو التوافق على الانتخابات الرئاسية، ونقطة على السطر كما قال، ومع طول اسطر الازمات فان موجبات الاسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية تصبح أكثر الحاحا. فلبنان يمكن ان يتحمل الفراغ الرئاسي لاسابيع، وليس أكثر بحسب الرئيس بري..
وبحسب اجواء اجتماع هيئة مكتب المجلس، واجتماع الرئيس بري بلجنة الادارة والعدل فان البحث تركز على ملف هدر المال العام في قطاع الاتصالات، وقد علمت المنار ان مسار الاجراءات والمحاكمات القضائية ورفع الحصانات النيابية جدي على هذا الخط..
اما على خط الكابيتال كونترول فقد عطلت فوقية حاكم مصرف لبنان جلسة اللجان النيابية المشتركة عبر رفضه الحضور وارسال نائب عنه، ما دفع بنائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الى رفع الجلسة حتى حضور الحاكم..
في الاقليم، وفيما التحريض يحكم المشهد، والتفرقة المرعية بمشاريع دولية تتحكم باهل المنطقة وابنائها، جاءت رسالة شيخ الازهر بالدعوة للحوار بين المسلمين انفسهم في توقيت احوج ما تحتاجه الامة، وهو ما لاقى ترحيبا من قبل العديد من الجهات الاسلامية مباركة الدعوة وداعية لى ترجمتها لما فيه مصلحة الامة وابنائها…
=======
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “LBCI”
المنخفض لم ينخفض كثيرا ، فتنفس اللبنانيون الصعداء و”زمطوا” من حفلة بهدلة على الطرقات، وتفادوا السباحة على الأوتوسترادات، علما أن وزير الأشغال، مشكورا، وضع في صلب أولويته في اليومين الأخيرين تنظيف مجاري المياه المليئة بأوساخ هي من فعل مواطنين لا يؤمنون بثقافة النظافة بل برمي كل شيء من نوافذ السيارات، وهذه الأوساخ والفضلات والنفايات ترتد عليهم فتسد المجاري وتحول الاتوتوسترادات إلى بحيرات ، أما عن فيضانات الأنهر ، ولاسيما نهر الغدير، فإن فيضانه ليس خبرا بعدما تحول إلى ساقية بفعل احتلاله والبناء في مجراه.
المنخفض السياسي على حاله، رئيس حكومة تصريف الأعمال ، يصرف الأعمال خارجا من الجزائر إلى مصر، فيما الوزراء، كل ضمن نطاقه يفتح دفاتر وزراء حكومة الرئيس تمام سلام ليستنسخ منها السابقة التي اتبعت.
أما استحقاق رئاسة الجمهورية ، فأمنيات كثيرة وافعال نادرة.
اليوم يوم المواقف بامتياز وفي مقدمها موقف للرئيس نبيه بري رد فيه على ما يستهدفه من مقولات، فردا على ما يقال إنه “يقف وراء حماية حاكم مصرف لبنان” قال بري:” إسالوا من مدد له، وأقول اذا بيي مرتكب انا لا اغطيه”.
في موضوع خطة التعافي الاقتصادي قال بري : ” لا خطة تعافي اقتصادية ولا إعادة هيكلة المصارف ما لم تضمن حقوق المودعين كاملة”.
في المقابل ، التمايز يتبلور أكثر فأكثر بين التيار الوطني الحر وحلفائه في موضوع انتخابات الرئاسة، أبرز موقف في هذا السياق، ما أعلنه النائب في التيار اسعد درغام من انتقاد غير مبطن للثنائي الشيعي بقوله : ” اليوم ليس خافيا على أحد عملية دعم الثنائي الشيعي للوزير فرنجية واقول لهم :اذا استطعتم تأمين 65 نائبا له “شو بتكونو عملته بالبلد؟ ورح نوصل لشلل بالدولة ل 6 سنوات” .
في مطلق الأحوال، تكتل لبنان القوي يلتئم غدا لحسم الموقف من الاقتراع بالورقة البيضاء ام لا .
نيابيا وماليا ، انفجرت بين نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ، على خلفية انتداب سلامه نائبه لحضور اجتماع اللجان النيابية المشتركة، ما أثار حفيظة بو صعب الذي طلب مغادرة نائب الحاكم وحضور الحاكم شخصيا.
في ملف الكوليرا، ولكن خارج لبنان، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات التركية بتعطيل إمدادات المياه في شمال شرق سوريا ما يؤدي إلى تفاقم وباء الكوليرا، الذي يسجل انتشارا منذ نحو شهرين.
كما اتهمت المنظمة الحكومة السورية بعرقلة ايصال المساعدات إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الأكراد على “شكل ينطوي على التمييز”.