.jpg)
قيل إن “إرهاصات التفكُّك والاعتراض في صفوف تيار بارز بدأت تخرج عن الضبط المحكم من قبل رئيسه، إذ يلاحظ، وفق مصادر مطلعة، تعالي الأصوات المنادية بقراءة متأنّية لمكامن الخلل والفشل خلال المرحلة الماضية، بالإضافة إلى مقاربة الملفات الداهمة والمواقف منها التي تساهم في عزلة التيار، حتى بين صفوف الحلفاء”.
وتشير المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “رئيس التيار يحاول الإمساك بمفاصل القرار ما استطاع، ويجري تغييرات جذرية على مستوى القياديين والمسؤولين ويستبدلهم بآخرين مضموني الولاء المطلق له شخصياً. وذلك لإدراكه تراجع هيبة مرشد التيار بعد انكفائه، على الرغم من احتفاظه بحضور قويّ لدواعي عاطفية، لكن لا يمكن الاطمئنان إلى هذا العامل إلى ما شاء الله”.
وتضيف، “الاعتراضات على السياسات المتَّبعة تخطَّت التيار لتطاول التكتل النيابيّ، خصوصاً أن بعض نوابه يمتلكون معلومات مفصَّلة حول محاولة إسقاطهم في الانتخابات الأخيرة، بقرار من رئيس التيار بالذات، باعتبارهم يشكّلون خطراً على وضعيته وطموحاته الرئاسية”، لافتة إلى أن “عدداً منهم يعبّر عن عدم رضاه على ربط مصير التيار وموقعه الممكن داخل معادلة السلطة بشخص الرئيس، بحيث إذا فشل في تحقيق هدفه ينعكس ذلك على وضعية التيار ككلّ”.