
دخلت البلاد زمن الانتظار والمراوحة الفعلية ومن اليوم وصاعداً، وسينضم الإفلاس السياسي الى الإفلاس النقدي في انتظار قرارات لن تأتي في المدى المنظور.
وقال مصدر سياسي رفيع المستوى لـ”الجمهورية” إن “التواصل والتشاور بين الكتل السياسية حتى الحليفة منها سيُصابان بالشح فكيف بين الكتل المختلفة بين بعضها البعض والشلل سيعمّ البلاد على كل الأصعدة؟”.
وأضاف ان “الحراك الدائر على ضفاف الاستحقاق الرئاسي لن يكون الا مضيعة للوقت وتفاصيل لا طعم لها لأن كل الطرق تؤدي الى الطاحون والطاحون هنا لا رئيس”.
ورأى المصدر نفسه ان “أضواء جلسات الانتخاب ستخفت لتبقى الاصطفافات على حالها مع فارق ان التغييريين هم اول من اصابهم سلاح التغيير في جسومهم وتحوّلوا مجموعة شبيبة لكل منهم ارتباطاته الطائفية والسياسية وحساباته الشخصية.
وتابع، “انتهينا من الاستعراضات التي سادت الجلسات السابقة والمواقف وعُدنا الى الأرض حيث هناك حقيقة واحدة يمكن تلخيصها بعبارة “لا رئيس للبنان الآن”.
وقلّل المصدر من جدية التهويل بتوترات امنية يمكن ان تملأ الفراغ السياسي قائلا، “الوضع الأمني مستقر والبلد يعيش في كل ازمنته على هذه الحال ولن يتغير شيء الآن… وقد اعتدنا الدخول في ثلاجة الانتظار”.