
يشارف الأمير جورج على عمر العاشرة بينما شارلوت 8 سنوات، ولويس البالغ من العمر 5 سنوات والذي صار في المدرسة. وعلى الرغم من وجود مربية لمساعدة الأطفال، يفضل الأمير وليام وكيت أن يكونا أبوين حاضرين لتربية أطفالهما الصغار إذ عندما يعودون من المدرسة، يشاركانهم في أنشطة مثل ركوب الدراجات والخبز.
لكنهما لا يشاركانهم الألعاب فقط، إذ ورد أن ويليام وكيت وضعا بعض القواعد المنزلية بما في ذلك واحدة يجب الالتزام بها في جميع الأوقات، وإليكم بعض هذه القواعد، كما ذكرتها العديد من المواقع البريطانية.
1 – الصراخ ممنوع
يفيد موقع Daily Record بأن الصراخ ممنوع، في المنزل. وقال أحد المطلعين لصحيفة The Sun، إن “من يصرخ من الأطفال، يتم التعامل معه عن طريق العزل”.
2 – حوار مع الأطفال
بدلاً من إرسالهم إلى غرف نومهم عندما يخطئون في التصرف، فإن للزوجين الملكيين أسلوباً مختلفاً وهو إجراء حوار معهم في ركن خاص.
وأضاف المصدر، حسبما ذكر الموقع، “يتم التحدث إليه بهدوء إما من كيت أو وليام ، لكن لا يتم الصراخ عليهم أبداً”.
3 – تحديد وقت الشاشة
الأمير وليام وكيت صارمان بشأن وقت الشاشة، وحريصان أن الأطفال الثلاثة يقضون الكثير من الوقت في الهواء الطلق.
4 – أريكة الدردشة
لا يحب دوق ودوقة كامبريدج استخدام أسلوب الـ”وقت مستقطع”. بدلاً من ذلك، يستخدمان “أريكة الدردشة”، وفقاً لصحيفة The Sun، إذ يتم إخراج الطفل الذي يحتاج إلى القليل من الكلام أو الانضباط من “مشهد الخلاف أو الاضطراب والتحدث معه بهدوء من قبل كيت أو ويليام”. إنهما يعملان مع مربية نورلاند منذ فترة طويلة، ماريا بورالو، عندما يتعلق الأمر بتأديب أطفالهما، وهم “يجيدان الاستماع إلى الأطفال ولكن بحزم.”
5 – جعلهم يشعرون بالسعادة
يعملون بجهد شديد على تربية أطفالهم وأهم شيء أن يشعراهم بالسعادة، ويبدو أن كيت أكثر صرامة من زوجها.
6 – لا لنوبات الغضب
نوبات الغضب ممنوعة، وعادةً ما يكون جميع أطفال كامبريدج في أفضل سلوك لهم أثناء وجودهم في المناسبات الملكية، بالإضافة إلى العديد من حفلات الزفاف الملكية التي حضرها الأمير جورج والأميرة شارلوت.
7 – الطهي معاً
يفضل دوق ودوقة كامبريدج القيام بالأنشطة المختلفة مع الثلاثي الملكي بما في ذلك الطهي والخبز واللعب في الحديقة.
مجرد أطفال
بالطبع، لا يزال أفراد العائلة المالكة يتمتعون بلحظاتهم الخاصة – فهم، بعد كل شيء، مجرد أطفال، مما يعني أنهم يعرضون أحياناً جوانبهم الشقية، كما حدث عندما مدت الأميرة شارلوت لسانها أمام المعجبين والصحفيين في سباق القوارب في كأس الملك العام الماضي.
وبسبب اهتمام كيت ميدلتون وزوجها الأمير ويليام، بالصحة النفسية، فهما يشجعان الآباء والأمهات في عمل حوار مفتوح مع أبنائهم، إذ قال دوق كامبريدج في إحدى المرات السابقة، “أنا وكيت نريد حقاً أن يكبر جورج وشارلوت ولويس وهم يشعرون بأنهم قادرون على الحديث عن مشاعرهم وعواطفهم”.