
أكدت الأميرة النرويجية مارثا لويز، البالغة من العمر 51 عاماً، ابتعادها عن دورها وواجبها الملكي، في مقطع فيديو شاركته عبر “إنستغرام”. وقدمت خطاباً موجزاً في هذا الصدد.
وقالت، “نحن نستخدم هذه المنصة لأننا نحدد الفصل بيني كأميرة النرويج وكسيدة أعمال”. وأضافت، “أنا أتنحى عن واجباتي الرسمية كراعٍ لمنظمات مختلفة. سأستمر في الفصل بين دوري الأميرة ودوري في العمل، وأمتنع عن استخدام لقب الأميرة الخاص بي، فقط مارثا لويز، في المشاريع التجارية، وخطيبي ديريك فيريت، سيتبعني. وكانت العملية مع الأسرة ودية ومحبّة.”
وتابعت، “سيتبع ديريك فيريت التقاليد ولن يحصل على لقب عندما نتزوج. لن يمثل ديرك البيت الملكي بل سيكون حاضراً في المناسبات العائلية بالإضافة إلى بعض الأحداث الرياضية كما هو متعارف عليه. لطالما أراد فيريت دعم العائلة المالكة وأنا. وله الحق في استقلاليته والتعبير عن رأيه مثل أي شخص آخر.”
وأشارت إلى أنه “يؤمن كلانا بمدرسة الطب، لكن الطب البديل يمكن أن يكون مكملاً رائعاً بالإضافة إلى الطب المدرسي”.
وأكد هذا الخبر البيت الملكي النرويجي، وأعلن الملك هارالد الخامس والملكة سونيا عن أن ابنتهما تخلت عن المسؤوليات الملكية التي أُسندت لها عند ولادتها.
وتم اتخاذ القرار حتى تتمكن لويز من متابعة مصالحها الأخرى بحرية أكبر من دون قيود الانتماء إلى التاج الملكي، كما يأتي هذا القرار قبل زواجها من خطيبها “شامان دوريك”.
وعلى الرغم من أن لويز أكبر من شقيقها البالغ من العمر 49 عاماً بسنتين، إلا أنه هو وريث العرش النرويجي، لأنه لم يتم اعتماد البكورة المطلقة (الحق في الحكم بغض النظر عن النوع) دستورياً في النرويج حتى عام 1990، وفقاً للبيت الملكي.
وسيتبع هاكون في خط الخلافة ابنته الأميرة إنغريد ألكسندرا، 18 عاماً، وابنه الأمير سفير ماغنوس، 16 عاماً.