#adsense

اختراق رئاسي خلال شهرين؟

حجم الخط

على الرغم من الانسداد التام في شرايين الاستحقاق الرئاسي حتى الآن، لفتت ‏أوساط مطلعة عبر “الجمهورية” الى ان احتمال حصول اختراق خلال شهرين يبقى وارداً وفق مؤشرات تملكها.

وبَدا بالمداخلات القليلة في جلسة انتخاب الرئيس أمس الخميس، التي لم تدم طويلاً، ان الكتل التي ينتمي اليها أصحابها لم تغير في مواقفها بعد، فقديم مواقفها في الجلسات السابقة بقي على قدمه ولم تتضمن اي إشارات الى استعداد للتقدم ولو ببطء في اتجاه الآخرين والبحث معهم في مرشح توافقي، الامر الذي إذا ما استمر سيجعل مصير الآتي من الجلسات كمصير سابقاتها، فالجميع بحضورهم الى الجلسات يؤمّنون نصابها لكن ايّاً منهم لا يمكنه تأمين الثلثين لمرشحه في الدورة الأولى، ولا حتى تأمين الأكثرية المطلقة له في الدورة الثانية.

ولذلك، قد تتعدد الجلسات اذا استمرت الحال على هذا المنوال، وتطول فترة الفراغ الرئاسي فيما البلد يستمر في حال الاستنزاف الاقتصادي والمالي والنقدي والمعيشي رغم محاولات الحكومة للحَد منه بلا جدوى إذ تتناسل الازمات يومياً على طريقة “كلما داويت جرحاً سال جرح”.​

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل