Whatsapp me

قراؤنا الأعزاء،

شاركونا آراءكم في زاوية “جدل”… “كيف ستكون حياتنا إذا اختفى الواتساب”؟ سجلوا تعليقكم في آخر النص.

تفاعلكم في هذه الزاوية قيمة مضافة، يرجى أن تكون التعليقات ضمن احترام الأصول الأخلاقية والأدبية، وإلا سنضطر آسفين لحذفها.

 

تحتل مواقع التواصل الاجتماعي مساحة كبيرة من حياتنا اليومية، وللواتساب الجزء الأكبر منها، بعدما بات استخدامه حاجة ملحة. في العالم، أكثر من ملياريّ مستخدم يعتمدون على هذه الوسيلة في يومياتهم، وفي لبنان، فجرّت محاولة فرض ضريبة 6 سنتات على هذه الخدمة ثورة 17 تشرين فيما بيّنت دراسة لشركة Pew Research Center أجريت في العام 2019، حلول لبنان في المرتبة الأولى بين 11 بلداً شملتهم الدراسة، في استخدام واتساب، وأن 86% من اللبنانيين يملكون هواتف ذكية.

لكن مهلاً، ألم يعد استخدمام هذا التطبيق مبالغاً فيه لدرجة الإزعاج؟

فبين التوفير وسهولة التواصل، إنتهاك للخصوصية.

وبين تسيير الأعمال وإدارتها، تعب وإدمان.

وبين الدردشة والمزح ومعرفة أخبار العالم، تدمير للعلاقات العائلية والاجتماعية.

فما رأيكم، وماذا لو عاد العالم من دون واتساب؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل