.jpg)
توجه عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قائلاً إنكم “تريدون رئيساً لا بينشرى ولا بينباع؟ يعني تريدون رئيساً مثل بشير الجميّل أو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لان الحرّ وحده لا يُشترى ولا يباع”.
وسأله، “من مِن الرؤساء الذين انبثقوا من الوجدان المسيحي وانحسبوا عليه، قبل أن تضعوا أنتم وسوريا وايران أيديكم على الدولة، كان بينشرى وبينباع؟ كميل شمعون؟ فؤاد شهاب؟ الياس سركيس؟ شارل حلو؟ أو بشير الجميّل بينشرى وبينباع؟”.
كلام الدكاش جاء في احتفال نظمته مصلحة النقابات في حزب القوات اللبنانية. وقال فيه “كنت أتمنى أن أقف معكم اليوم لأهنئكم على كل القوانين التي انجزناها لكل القطاعات العمالية وللمصالح والمهن”.
وتابع، “كنت أتمنى أن أبشركم أننا أقرينا ضمان الشيخوخة والتعليم المجاني والحق بالاستشفاء وغيرها الكتير من حقوقكم. إلا أن بعضاً من مآسينا اليوم اننا نفتش على البديهيات: ماء وكهرباء وانترنت وطعام وتعليم”.
وأضاف، “نحصد اليوم ما تم زرعه على امتداد سنوات من الاحتلال السوري وصولاً للنفوذ الايراني وقد حكموا البلد من خلال طبقة فاسدة من السياسيين وكان الهدف واضح، تغيير هوية لبنان وصورته”.
وأردف، “نعم فما نحنا فيه ليس صدفة. هو مخطط لانهيار البلد واستنزاف طاقاته وتهجير شبابه ليستطيعوا أن يضعوا أيديهم عليه ويغيروا هويته. ومع الاسف، كثر يشاركون في المخطط عن طمع وفساد وجهل، أوعن مصالح شخصية وسلطوية غير مدركين وربما غير مهتمين إلى أين يأخذون البلد وحتى لو أوصلوه على جهنم”.
وأشار إلى أن “مشكلتهم معنا أننا نريد بلداً. أي نريد دولة ومؤسسات وجيش قوي ورئيس جمهورية سيادي. نريد حكومة مكتملة الشرعية ومجلس نيابي يعمل للمصلحة العامة، ونحن لا نتفرج بل نحاول بالمبادرة، بالصمود، بمجلس النواب، بالمناطق، بالاغتراب مع دول العالم وبكل مكان يمكن أن نشكل فرقاً نحاول أن نجمع جهود المعارضة لانتخاب رئيس لنضع البلد على سكة النهوض”.
وتابع، “فهل يمكنكم أن تقولوا الأمر نفسه عنكم؟ احرار وما بتنشروا ولا بتنباعو؟ لا أظن. فأنت من قلت أموالنا وقراراتنا وحياتنا وموتنا بيد إيران”.
وأوضح أن “فالفرق كبير، فنحن احرار وانت جندي بولاية الفقيه”.
وقال إنكم “تعرفون أن المعايير التي يتحدثون عنها للرئيس القوي لا تتطابق الا على الدكتور سمير جعجع. رئيس قوي بناسه وتمثيله، بإرادته بتضحياته للبلد قوي برؤيته لمستقبل لبنان ولقدرة على التواصل والانفتاح على كل العالم”.
وأكد أنه “على الرغم من ذلك، القوات متمسكة بترشيح رجل سيادي ولديه مشروع بشبه مشروعها ومواقفها لنلتقي على مساحة مشتركة”.
