Site icon Lebanese Forces Official Website

كرم: أوامر نصرالله “ما بتمشي علينا” والورقة البيضاء قلّة مسؤولية

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، أننا “سنلاحق عملية تنفيذ مشروع الصرف الصحي في جبيل وغيرها، وناقشنا في جلسة اللجان المشتركة اليوم ملف قرض الـ150 مليون لصيانة الطرقات الذي يغطي 50% من الكلفة، وتمّ التفاهم على وضع خطة ونقاش بين النواب عبر جلسة فرعية لهذا الملف”.

وأوضح كرم، ضمن برنامج “هنا بيروت” عبر “الجديد”، اليوم الاثنين، أنه “لا يوجد احتمال لحضور حاكم مصرف لبنان رياض سلامة للجلسات، لكن حضوره لن يُطيح بجلسة الكابيتال كونترول ونقاشنا غداً سيكون على خطة اقتصادية ـ مالية”.

من جهة أخرى، أشار إلى أن “علاقتنا مع حزب الكتائب جيدة ونتنافس بالرؤية ذاتها والخروج عن معوض كمرشح للرئاسة الجمهورية ليس مطروحاً أبداً اليوم، وعلاقتنا مع النائب ميشال الدويهي جيدة ونتواصل من الوقت لأخر مع العلم أننا لم نلتق بعد مع التغييريين”.

ولفت كرم، إلى أن “حزب الله لا يخوض معركة أحد ولا حتى معركة النائب السابق سليمان فرنجية، بل تكتيك لإيصال شخصية تحفظ للحزب مكانته بالسيطرة على القرار اللبناني”، موضحاً أنه “قبل جهوزية حزب الله لتفاهم وطني لخوض انتخابات رئاسية عبر الدستور ستكون كل الطروحات غير مجدية”.

وقال إن “هدف طاولة الحوار التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري، ليس هدفها حل الأمور الداخلية بل ستحلّ مكان الدستور والديمقراطية، ونحن نريد حواراً سياسياً بنّاء مع المعارضة، مع العلم أننا كنا مؤمنين سابقاً بالحوارات المسيحية ـ المسيحية وخاب ظننا لذلك علينا اليوم العمل على توحيد المعارضة”. وأكد أنه “منذ أن طرحنا ترشيح النائب ميشال معوّض اعتبرنا أنه لديه المواصفات ولا يوجد plan B حتى اللحظة، والقوات اللبنانية تطرح رئيساً تحدياً للازمة وللمشروع السياسي لحزب الله وقرار الحرب والسلم والتهريب عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية وطالما حزب الله رافض التحدث عن سلاحه ويريد فرض رئيسٍ يحمي دويلته”.

وأضاف، أن “حزب الله أعطى أوامره برئاسة الجمهورية يعتقد أنه يستطيع فرضها لكن (ما بتمشي عنا الأوامر) ونحن متمسكون بمرشحنا ونراهن على الكتل التي ستختار بين مرشح حزب الله ومرشح سيادي”. وتابع أنه “إذا دعم النائب جبران باسيل، فرنجية لرئاسة الجمهورية، فلدينا حسابات يمكننا من خلالها إيصال عدد الأصوات لصالح ميشال معوض إلى 65”.

وتابع أن “دعوة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لفكرة المؤتمر الدولي هي نتيجة فشل المجلس النيابي بانتخاب رئيس للجمهورية ونحن نبحث بآليات هذه الدعوة”. وأشار إلى أنه “لا يمكننا العمل بمعادلة التوافق ثم الذهاب للانتخابات، والنصاب وُضِع للشراكة الكاملة الديمقراطية، ولهذا السبب الورقة البيضاء ليست كالمرشح وهذا ضرب للدستور ونحن مصرين على مرشحنا”.

وأوضح كرم أنه “لا يمكن مساواة الورقة البيضاء بطرح اسم مرشّح للرئاسة فالورقة البيضاء هي قلة مسؤولية”. وأكد أننا “لن نشارك بالجلسات التشريعية تحت أي عنوان الضرورة وغيرها”.

Exit mobile version