لبنانيون في تركيا لبو حبيب: “نحنا مناح إنت كيفك؟”

قيل إن “حالة من الغضب والسخط تعمّ في أوساط اللبنانيين في تركيا، إثر الانفجار الذي وقع في ساحة تقسيم وسط إسطنبول. وذلك، جرّاء عدم تلمُّسهم أي اهتمام جدّي من قبل وزارة الخارجية لمتابعة المسألة والاستقصاء جدّياً عن أحوالهم وأوضاعهم، وما إذا كانوا تعرَّضوا لأي أذى جرّاء عملية التفجير. والشكر للعناية الإلهية وحدها التي نجَّت عدداً منهم من الموت المحتَّم، إذ كانوا في الساحة قبل دقائق قليلة من وقوع التفجير”.

ويشير عدد من أبناء الجالية اللبنانية في تركيا، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “لا أحد في الخارجية سأل عن أحوالهم أو قام بأي مبادرة جدّية للاطمئنان عليهم وطمأنة أهاليهم في لبنان، أو أنشأ قناة طوارئ خاصة للتواصل ومتابعة الموضوع أو ما شابه”. ويضيفون، “نحن متروكون بالكامل من دولتنا، ونقوم باتصالات شخصية، سواء مع بعضنا البعض أو مع عائلاتنا في لبنان”.

ويعبّر أبناء الجالية، عن “امتعاضهم الشديد”، ويقولون، “لم يصدر إلى الآن، أي بيان رسميّ من قبل وزارة الخارجية في بيروت حول أوضاعنا، أو تقديم أي إرشادات لنا أو أي شيء. فماذا يفعل وزير الخارجية عبدالله بو حبيب؟ متوجِّهين إليه مباشرة بالقول، “نحنا مناح، إنت كيفك، انشاالله منيح؟، لافتين إلى أنه “حتى قنصل لبنان في إسطنبول مازن كبارة لم يصدر بياناً رسمياً بهذا الخصوص، وما يعلنه عبر وسائل الإعلام يأتي ضمن قيام هذه الوسائل بمبادرة الاتصال به وملاحقته للإدلاء بأي معلومات، لا باندفاع ومبادرة منه أو بشكل رسميّ”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل