بعد انتخابه نائباً عن المقعد الماروني في دائرة صيدا – جزّين، سلّم الرئيس السابق لمركز “القوات اللبنانية” في جزّين سعيد الأسمر، رئاسة المركز الى مارون سليم بعد تعيينه، وذلك خلال حفل تسلّم وتسليم أقيم للمناسبة بحضور عضو تكتّل “الجمهورية القوية” النائبة الدكتورة غادة أيّوب، منسّق القوات اللبنانية في منطقة جزين جورج عيد وحشد من المحازبين.
والقى الأسمر كلمة شكر فيها كلّ الذين عملوا في منطقة جزين على قاعدة الثوابت الثلاث:
– المصداقية.
– الوقوف جنب أبناء جزين وناسها في الأيّام السوداء كما وقفت جزين الى جانبهم في البيضاء منها.
– الثبات في الموقف السياسي.
وأضاف، “إضافةً إلى ذلك، لا يمكن إغفال الروح النضالية القواتية، وطريقة العمل المعتمدة كفريق واحد من دون تمييز بين رئيس أو مرؤوس”.
وتابع، “ولعلّ ذلك ما شكّل ركنًا أساسيًّا في مسار تقدّمنا في العمل السياسي، وما تمّ ترجمته بفوز نائبين في دائرة صيدا – جزين، وهذا ما يضاعف المسؤولية الملقاة على أكتافنا أكثر فأكثر ويدعونا الى التعاون والتكاتف للوقوف الى جانب أبناء منطقتنا في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ فيها وطننا الحبيب”.
وقال الأسمر، لأنّنا أبناء الرّجاء، ولأنّنا قياميّون، كلّنا أمل أنّ المرحلة الجديدة لن تحمل إلا الخير والبَركة لمنطقتنا ولوطننا لبنان، لأنّ الإيمان يعيش فينا، ولا نعرف الإستسلام كوننا أبناء قضية ولأنّنا قوّات لبنانيّة.
بدوره، شكر عيد كلّ الذين تعاقبوا على مركز جزين على الجهود التي بذلوها، وأشار إلى مبدأ التكامل في العمل الذي مارسه رؤساء مراكز المنطقة، وهذا ما أدّى إلى خلق تراكمات سياسيّة ساهمت في خوض العمليّة الإنتخابيّة، وأدّت إلى تسجيل الخرق الجزّيني بنائبين عن دائرة صيدا – جزّين.
وتابع عيد، بما أنّ المسؤولية هي استمراريّة وتكامليّة سيكون مارون سليم خير خلف لخير سلف، وسيعمل بكل التزام ومناقبيّة.
كما أوصى عيد الملتزمين الجزينيّين جميعهم بأن يكونوا فريق عمل واحد كما عهدهم أهلهم في بلدتهم الأبيّة عروس الشلال جزين ليشكّلوا لجنة إداريّة متجانسة تتابع العمل الحزبي والسياسي والاجتماعي جنبًا إلى جنب أهلنا في جزين من دون استثناء، وذلك للحافظ على الانتصار الذي حققناه، ولنحقّق المزيد في الجولات القادمة.
من جهته شكر سليم المُنسّق عيد على المجهود، كما شكر أعضاء المركز على ثقتهم.
وأضاف سليم، أمامنا تحدّيات كثيرة، ماليّة، إقتصاديّة، إجتماعيّة وسياسيّة.
وتابع سليم أننا سننجح بتضامنكم ومساعدتكم وثقتكم الحثيثة.