عبر رئيس حزب الوطن التركي محرم إنجه، عن تخوفه من سلسلة الأحداث الإرهابية التي ضربت البلاد في 2015، عقب الانفجار الذي ميدان تقسيم في إسطنبول، وأسفر عن وفاة 6 وإصابة 81 آخرين بينهم حالتين حرجة.
وكتب إنجه، عبر حسابه عبر تويتر، “تبدو عبارة “القنابل تنفجر وأصواتنا تتزايد” مألوفة من مكان ما؟ آمل ألا تعود تركيا إلى عام 2015″.
وشاركته الرأي الإعلامية التركية، نيفشين مينجو، التي كتب عبر حسابها على تويتر: “آمل ألا تدخل تركيا في دوامة من العنف مثلما حدث عام 2015”.
ماذا حدث في 2015؟
ضربت تركيا موجة جديدة من الاضطرابات في منتصف عام 2015. ومنذ ذلك الحين وقع عدد من الهجمات الكبرى، وصل عدد هذه الهجمات إلى 8 هجمات في فترة 6 أشهر فقط، وكان شهري مايو وأبريل الأكثر دموية.
10 تشرين الأول 2015: مقتل 103 أشخاص وإصابة أكثر من 500 في تفجيرين انتحاريين أمام محطة أنقرة المركزية للقطار خلال تجمع مؤيد للأكراد.
20 حزيران 2015: هجوم في سروج قرب الحدود السورية، يسفر عن 34 قتيلاً ونحو 100 جريح بين ناشطي القضية الكردية.
18 أيار 2015: مقتل 4 جنود بقنبلة في جنوب شرق تركيا.
10 أيار 2015: ثلاثة قتلى في انفجار سيارة مفخخة عند مرور حافلة للشرطة.
2 أيار 2015: مقتل جندي في انفجار سيارة مفخخة في دياربكر، المدينة الكبرى في جنوب شرق البلاد حيث تقيم غالبية كردية.
1 أيار 2015: مقتل ثلاثة رجال شرطة في انفجار سيارة مفخخة أمام مقر قيادة الشرطة في غازي عنتاب قرب الحدود السورية.
27 نيسان 2015: انتحاري يفجر نفسه أمام موقع سياحي في بورصة شمال غرب البلاد متسبباً بإصابة 13 شخصاً.
12 نيسان 2015: قتيل في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مركزاً عسكرياً في محافظة ديار بكر ذات الغالبية الكردية.