ورشة عمل لجهاز تفعيل دور المرأة بـ”القوات” في البقاع الشمالي

نظّم جهاز تفعيل دور المرأة، بالتعاون مع منطقة البقاع الشمالي في حزب القوات اللبنانية ورشة عمل في صالة كنيسة سيدة البرج – دير الأحمر، تحت عنوان “دور المرأة في الشأن العام والعمل البلدي” بحضور عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي، ورئيسة الجهاز سينيتا الأسمر، ومنسق منطقة البقاع الشمالي الياس بو رفول، وعضو المجلس المركزي ومسؤول مكتب التخطيط في “القوات” جان خشان وعدد من مسؤولي المكاتب والمراكز الحزبية والسيدات الفاعلات في المنطقة.

“يا هلا بكل امهات رجالنا”، بهذه العبارة توجه حبشي الى المشاركين في ورشة العمل مؤكداً على “اهمية كل جهد يقام لما فيه خير المنطقة”، موضحاً أن “البلدية هي سلطة محلية، ولا احد يستطيع نقل الواقع المحلي من مكان الى آخر إذا لم يتحلَّ بالوعي الكامل حول قدرة هذه البلديات وما هي واجباتها وحقوقها. وإن ما تستطيع البلدية القيام به على الصعيد الإنمائي لا يمكن لأحد القيام به خاصة اليوم في ظل الازمة المعيشية والاقتصادية التي نمر بها، وهي المرجع الصالح للتواصل مع الجهات المانحة، وبالتالي فإن هذه السلطة المحلية ليست للوجاهة، بل هي عمل ميداني متواصل من خلال إجراء مسح دائم لحاجات منطقتها والعمل على توفيرها”.

من هنا، يكمل حبشي، “علينا أن نتحلى بالوعي اللازم لاختيار مَن يمثلنا بهذه السلطة، لأنه إذا بقى المفهوم الكلاسيكي للبلديات سائداً ستبقى الصراعات بداخله التي نعيشها كل يوم موجودة وسنبقى نراوح مكاننا على الصعد كافة، خاصة الإنمائي”.

وأضاف، “مفتاح الوعي هو المرأة، فهي المسؤولة المباشرة عن تربية أبنائها خاصة في مجتمعنا من هنا أهمية هذه الورشة اليوم مع جهاز تفعيل دور المرأة لذلك علينا أن نحمل هذه المسألة بقناعة، فالمشاركة لا إلزامية لها ولكنها إثبات وجود بطريقة عمل وليس بأي مقاربة اخرى لنشر الوعي كي نصل الى سلطة محلية حقيقية تستطيع محاكاة حاجات بلداتنا”.

من جهتها أكدت الاسمر على أنّ “جهاز تفعيل دور المرأة هو جهاز اساسي في حزب القوات اللبنانية، وهو ليس حكراً على المرأة وإنما بجهود الرجل ووقوفه الى جانبنا نصبح اقوى ونثابر اكثر على عملنا”.

وتابعت، “ونحن كجهاز، تكمل الاسمر، نثبت كل يوم ان المرأة تعرف ان تتعاطى بالشأن السياسي ولها آراؤها السياسية والوجودية وتفهم بالقضية، فكيف إذا كنا اليوم في دير الاحمر، هذه المنطقة التي لها رمزيتها ونضالها وقدمت الكثير من الشهداء والمناضلين والمناضلات، فلولا هولاء الرجال الذين حملوا السلاح ووقفوا على الجبهات والذين تربوا تربية مقاومة على يد امهات عرفن كيف يضعن أبناءهنّ على الطريق الصحيح للمقاومة لما كنا اليوم في هذا الشرق وفي هذه البقعة الجغرافية الحساسة”.

وشرحت الاسمر عن “خطة عمل الجهاز الموضوعة لهذه السنة والتي تتمحور حول إنخراط المرأة اكثر في الشأن العام وخاصة في الشأن البلدي”.

وبدوره قال بو رفول إن “لا أبناء بلا ام، ولا وطن بلا ابناء، ولا يبقى وطن بلا شهداء، فالتحية اليوم هي لكل أمّ شهيد سقط في منطقة البقاع الشمالي. هذه الام التي أرسلت أبناءها للدفاع عن لبنان عندما دعت الحاجة، والتي كانت ترسل مع ابنها الصغير الذي لا يستطيع القتال “الزوادة” الى اخيه الموجود على الجبهة هي مُقاوِمة. ولا يمكننا ان ننسى ايضاً الفترة الممتدة بين سنتي 1994 و2005 فترة اعتقال القائد الحكيم بوزارة الدفاع حيث بقي بيته مفتوحاً، فتحية للرفيقة المناضلة النائب ستريدا جعجع التي تولت قيادة الحزب مع عدد من الرفاق في مرحلة تعتبر من أصعب المراحل التي مررنا بها حتى وصلنا الى بر الامان. مؤكداً على الدعم المطلق لمشاركة المرأة في العمل البلدي في البقاع الشمالي لقدرتها على إحداث فرق في عملها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل