“لو بتبرم السند والهند… شيلا من راسك”

قيل إن “رئيس تيار سياسي مصاب بالإحباط جرّاء فشل محاولاته المستميتة لتحسين حظوظه الرئاسية، لا سيما بعد الاتصالات التي أجراها مع حزب فاعل، وخصوصاً بعد الزيارات التي يستهلَّها إلى عواصم عربية وخارجية، يعتبر أنها مؤثرة، أو يمكن أن تفتح له أبواب الاستحقاق الرئاسي”، وفق ما تؤكد مصادر مراقبة تسنَّى لها الاطلاع على أجواء دبلوماسية على هذا الصعيد.

وتشير المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الزيارة الأخيرة التي قام بها إلى عاصمة عربية، مُنيت بالفشل، إذ سمع كلاماً سلبيّاً حول أحلامه الرئاسية. فضلاً عن أن محاولة تحريضه على أطراف داخليِّين، لم تلقَ آذاناً صاغية، لأن كلامه فقد المصداقية على ضوء التجربة، ولكون تلك الأطراف على علاقة جيدة مع مختلف العواصم المهتمة بالشأن اللبناني”.

بالإضافة إلى ذلك، “يحاول رئيس التيار الطامح توسيط تلك العواصم مع (أولياء نعمته) في الداخل، إذا صح التعبير، لدعم ترشيحه المستحيل للرئاسة. وإن كان من نصيحة له، على ضوء ما تسرَّب من زيارته الأخيرة، وما وصله من رسائل خارجية مصدرها عاصمة ثانية يزورها، أنه (لو برم السند والهند ما رح يشوف الرئاسة). فما يسمعه في الداخل والخارج يكاد يتطابق حول نقطة واحدة، (شيل الرئاسة من راسك)، واعترف بالوقائع، وخفِّف الخسائر، ولا تعرقل الانتخابات الرئاسية”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل