أشارت مصادر “اللواء” إلى أن “زيارة النائب جبران باسيل إلى باريس الان وقبلها إلى الدوحة، تندرج في إطار جولة خطط لها وتشمل دولاً أخرى، وتتركز بشكل أساسي على التخلص من ارتكابات الفساد التي التصقت به منذ توليه وهيمنته على وزارة الطاقة لأكثر من عشر سنوات متتالية، هو والوزراء الذي عينهم لإدارة الوزارة بالوكالة عنه، وتم خلال هذه الفترة هدر عشرات مليارات الدولارات من خزينة الدولة وجيوب اللبنانيين على قطاع الكهرباء هباء، وبدلاً من تطوير القطاع تم تدميره بالكامل، وأدت ارتكابات الفساد ونهب الأموال العامة إلى فرض الإدارة الأميركية عقوبات عليه أثرت عليه سلباً بالداخل والخارج، وحالت حتى الان دون ترشحه لرئاسة الجمهورية”.
وقالت المصادر إن “باسيل يبذل محاولات دؤوبة منذ مدة، وخلال لقاءاته المعلنة والبعيدة من الاعلام، مع كل المسؤولين العرب والأجانب للتوسط مع مسؤولي الإدارة الأميركية لرفع العقوبات المفروضة عليه، مشدداً على مظلوميته، ونافياً كل ما يتردد من معلومات عن دوره الفاعل، في التغاضي عن تحكم حزب الله بسلاحه على الحالة السياسية اللبنانية، وضم لبنان الى محور السياسية الإيرانية بالمنطقة، والإساءة لعلاقاته مع الدول العربية الشقيقة والأجنبية”.
ولفتت المصادر إلى أن “زيارتَي باسيل القطرية والفرنسية، تتناول أيضاً عقد لقاءات مع مسؤولي شركة توتال الفرنسية التي ستتولى التنقيب عن النفط والغاز في المناطق التي شملها اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل أخيراً”.