أشارت معلومات “الجديد” إلى أن “أرقام المهندس علي الهادي طليس القياسية في غينيس غير موثقة بعد، أو لا تعود إليه بل إلى أشخاص آخرين، وذلك بعد تواصل المحطة مع المؤسسة.
ولفتت غينيس إلى تقديم طلبين من قبل علي لتحطيم الأرقام القياسية التي تعود إلى أصغر مهندس في العالم وأصغر دكتور محاضر في جامعة، وهي حالياً مجرد طلبات تنتظر دراستها رسمياً من الفريق المختص بالأرقام القياسية.
