شقة القاضي بمليون دولار

قيل، وفق مصادر قضائية عدة، إن “حالة من الإحباط والاشمئزاز تسود في الوسط القضائي، جرّاء شواذات نافرة يرتكبها بعض القضاة، والعلامات المشبوهة والشكوك التي تحوم حول بعضهم الآخر، فيما آخرون لا يتمكّنون من تلبية الحاجات الأساسية لعائلاتهم”.

وتستهجن المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “كيف أن مظاهر الثروة الفاحشة تظهر على قضاة معيَّنين، في ظل الاعتكاف القضائي القائم للمطالبة بتحسين أوضاع القضاة بعد تهالك معاشاتهم ومخصّصاتهم إثر انهيار الليرة”.

وتسأل، “كيف يمكن لهذا القاضي أو ذاك شراء شقة في العاصمة بيروت بمبلغ خياليّ وسط الأزمة التي نعيشها، يتخطَّى المليون دولار؟ وكيف لآخر أن يشتري قطعة أرض بـ 400.000 دولار في هذا الوضع؟ وغيرها من المظاهر المؤسفة التي نشاهدها؟”.

وتتأسَّف المصادر عينها، “لأن بعض النماذج التي نلاحظها تساهم في ضرب هيبة القضاء وسمعته، وتدفع إلى مزيد من فقدان الثقة به. وذلك على الرغم من أن غالبية القضاة يدينون هذه الظواهر ويحافظون على استقامتهم ويلتزمون بقسَمهم وأداء رسالتهم بكل ضمير حيّ، على الرغم من كل الإغراءات والظروف الصعبة. لكن يبدو أن في أزمنة الانحطاط، كالزمن الذي نعيشه، من الصعب أن يسلم أي قطاع من التلوُّث بشكل أو بآخر”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل