
أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أن “القلق الذي ينتاب اللبنانيين في خضم هذه العاصفة التي لا تزال تستوطن بلادنا والمنطقة، يفرض على كل المسؤولين العودة الى التعالي عن كل الخلافات، واعتماد لغة الحوار البناء، والعمل من أجل إعادة بناء دولتنا، والعيش فيها بسلام واستقرار لأنها الضامن الوحيد بعد الله”.
وأضاف خلال زيارته دير مار يوحنا الصابغ في الخنشارة، ألا “خلاص أو مستقبل لأولادنا في لبنان أو في بلاد الاغتراب، إلا من خلال دولة حديثة، تستمد قوتها من شعبها، وتستعيد دورها الفريد والمميز في هذه المنطقة وفي العالم الذي لا يمكن ان يضطلع به إلا لبنان – الرسالة، لبنان التجربة الإنسانية التي يجب المحافظة عليها لتبقى نموذجاً لكل العالم، لأنها إذا سقطت ساد التوحش المادي وفقدت البشرية قيمة وجودها المنبعث من إنسانية هي من صنع الله وإرادته”.
