
أوضحت أوساط مَن استهدفهم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في مواقفه الباريسية عبر “الجمهورية” انّ الحديث عن خطوط مفتوحة للحوار بين التيار الوطني الحر والقيادات السياسية باتت “قميص عثمان”، سواء بالنسبة الى الحلفاء وحلفاء الحلفاء، وهو لم يحظ بتأييد ايّ منهم ليكون مرشحا رئاسيا. وانّ التمنين بأنّ باسيل لم يترشح تواضعاً منه فهو قول مردود بالنسبة الى الاوساط عينها.