#adsense

باسيل يهيب غضب “الحزب”

حجم الخط

لم تعد التسريبات والتصريحات والمعطيات التي يجري ترويجها إعلامياً ودعائياً عن حشرة حزب الله بين هذه العين وتلك العين الأخرى تقنع كثيرين مع التصعيد “البطولي” لهجمة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل من قلب فرنسا على حلفاء أساسيين للحزب وتحديداً على رئيس مجلس النواب نبيه بري والوزير السابق سليمان فرنجية. اذ تتساءل أوساط دبلوماسية وسياسية عديدة كيف ولماذا اسلس باسيل القياد لنفسه بإطلاق الحملة الشعواء الحادة من باريس وليس من بيروت لو لم يكن غير متهيب غضباً او سخطاً من حليفه الشيعي حزب الله اقله بداعي استدراج تدخل فرنسي وخارجي موصوف في الاستحقاق السيادي الأول؟ ولذا تكبر الشبهة حول استفادة الحزب وتوظيفه للخلاف الحاد بين باسيل وفرنجية لغسل يديه من دماء السباق الماروني حتى ضمن محوره والبقاء في القيادة الخلفية في حقبة الإبقاء على الفراغ الذي تتضح دوافعه الإقليمية اكثر فاكثر.

المصدر:
النهار

خبر عاجل